مركز المعجم الفقهي

13716

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 335 سطر 12 إلى صفحة 336 سطر 2 ويشرب الشراب " أي الشراب الحلال الذي سيأتي ذكره . " بعد تعديله بالماء " بأن يمزج بمقدار من الماء لتقل حرارته . " ويحمد فيه شرب المسهل " لتنقية البدن من الفضلات والمواد المحتبسة في الشتاء المتولدة من الأغذية الغليظة وهي لانسداد المسامات محتبسة في البدن ، فإذا أثرت حرارة الربيع في البدن حدثت فيها رقة وسيلان . فإذا لم يدفع المسهل يمكن أن تتولد منها الأمراض والدماميل والأورام وأشباهها . " والفصد والحجامة " لما مر من تولد الدم في هذا الفصل وهيجانه . ويقوى مزاج الفصل لظهور الحرارة [ فيه ] فإن الشهر الأول شبيه بالشتاء بارد في أكثر البلاد ، وحركة الدم وتولده في هذا الشهر أكثر . " ويعالج الجماع " أي يزاول ويرتكب ، لمناسبته لكثرة الدم وسيلانه ، وكثرة تولد المني فيه . وفي القاموس : مرخ جسده - كمنع - : دهنه بالمروخ ، وهو ما يمرخ به البدن من دهن وغيره ، كمرخه - انتهى - . " ولا يشرب الماء " وفي بعض النسخ " ويشرب " والأول أوفق بقول الأطباء " تصفو فيه الرياح " أي من الغبار لعدم شدتها أو لحدوث الرطوبات في الأرض ، أو كناية عن عدم تضرر الناس بها