مركز المعجم الفقهي
13699
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 285 سطر 19 إلى صفحة 286 سطر 20 والماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة ، وطعمه طعم الحياة ، ويكره الإكثار منه ، وعبه - أي شربه بغير مص . ويستحب مصه . وروي من شرب الماء فنحاه وهو يشتهيه فحمد الله ، يفعل ذلك ثلاثا وجبت له الجنة . وروي : باسم الله في المرات الثلاث في ابتدائه . وعن الصادق عليه السلام : إذا شرب الماء يحرك الإناء ويقال : يا ماء ماء زمزم وماء الفرات يقرئك السلام . وماء زمزم شفاء من كل داء ، وهو دواء مما شرب له . وماء الميزاب يشفي المريض ، وماء السماء يدفع الأسقام . ونهي عن البرد لقوله تعالى " يصيب به من يشاء " . وماء الفرات يصب فيه ميزابان من الجنة ، وتحنيك الولد به يجبه إلى الولاية وعن الصادق عليه السلام : تفجرت العيون من تحت الكعبة . وماء نيل مصر يميت القلب ، والأكل في فخارها وغسل الرأس بطينها يذهب بالغيرة ، وتورث الدياثة . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه الشرب في القدح الشامي والشرب في اليدين أفضل ومن شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله كتب له مائة ألف حسنة ، وحط عنه مائة ألف سيئة ، ورفع له مائة ألف درجة ، وكأنما أعتق مائة ألف نسمة . . . . وروي مداواة الحمى بصب الماء ، فإن شق فليدخل يده في ماء بارد . ومن اشتد وجعه قرأ على قدح فيه ماء الحمد أربعين مرة ، ثم يضعه عليه ، وليجعل المريض عنده مكتلا فيه بر ويناول السائل منه بيده ، ويأمره أن يدعو له فيعافى إنشاء الله تعالى .