مركز المعجم الفقهي
13689
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 247 سطر 3 إلى صفحة 247 سطر 18 7 - ومنه : عن محمد بن علي بن زنجويه المتطبب ، عن عبد الله بن عثمان ، قال : شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام برد المعدة في معدتي وخفقانا في فؤادي . فقال : أين أنت عن دواء أبي - وهو الدواء الجامع - ؟ ! قلت : يا ابن رسول الله وما هو ؟ قال : معروف عند الشيعة . قلت : سيدي ومولاي ، فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتى أعالجه وأعطي الناس . قال : خذ زعفران وعاقرقرحا وسنبل وقاقلة وبنج وخربق أبيض وفلفل أبيض أجزاء سواء ، وأبرفيون جزءين ، يدق ذلك كله دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة ، فيسقى صاحب خفقان الفؤاد ، ومن به برد المعدة حبة بماء كمون يطبخ ، فإنه يعافى بإذن الله تعالى . 8 - ومنه : عن عبد الرحمان بن سهل بن مخلد عن أبيه قال : دخلت على الرضا عليه السلام فشكوت إليه وجعا في طحالي أبيت مسهرا منه وأظل نهاري متلبدا من شدة وجعه . فقال : أين أنت من الدواء الجامع ؟ يعنى الأدوية المتقدم ذكرها غير أنه قال : خذ حبة منها بماء بارد وحسوة خل . ففعلت ما أمرني به ، فسكن ما بي بحمد الله . بيان : قال في القاموس : لبد - كصرد وكتف - : من لا يبرح منزله ولا يطلب معاشا ، وتلبد الطائر بالأرض جثم عليها . وفي بعض النسخ " متلددا " أي متحيرا .