مركز المعجم الفقهي

13678

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 196 سطر 9 إلى صفحة 197 سطر 1 2 - ومنه : عن محمد بن علي ، عن عمر بن عيسى ، عن فرات بن أحنف ، عن أبي عبد الله عليه السلام : الكراث يقمع البواسير ، وهو أمان من الجذام لمن أدمنه . تأييد : قال في القانون : الكراث منه شامي ومنه نبطي ومنه الذي يقال له الكراث البري ، وهو بين الكراث والثوم ، وهو بالدواء أشبه منه بالطعام . والنبطي أدخل في المعالجات من الشامي ، حار في الثالثة ، يابس في الثانية . والبري أحر وأيبس ، ولذلك هو أردأ - إلى أن قال - وينفع البواسير مسلوقه مأكولا وضمادا ، ويحرك الباه ، وبزره مقلوا مع حب الآس للزحير ودم المقعدة . وقال صاحب بحر الجواهر : منه بستاني ومنه بري ، حار يابس في الثالثة ، وهو أقل إسخانا وتصديعا وإظلاما للبصر من الثوم والبصل ، بطيء الهضم ، رديء للمعدة ، يولد كيموسا رديئا ، وفيه قبض قليل ، ينفع البواسير إذا سلق في الماء مرارا ثم جعل في الماء البارد وطحن بزيت . وقال ابن بيطار : نقلا عن ابن ماسه : إذا أكل الكراث أو شرب طبيخه نفع من البواسير الباردة . وعن ماسرجويه : إذا دخنت المقعدة ببزر الكراث أذهب البواسير . وعن ابن ماسويه : إن قلي مع الحرف نفع من البواسير .