مركز المعجم الفقهي

13661

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 106 سطر 16 إلى صفحة 107 سطر 10 36 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن جعفر بن يحيى الخزاعي ، عن الحسين بن الحسن ، عن عاصم بن يونس ، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال الرجل : بأي شيء تعالجون محموميكم ؟ قال : أصلحك الله بهذه الأدوية المرة : بسفايج ، والغافث ، وما أشبهه فقال : سبحان الله ! الذي يقدر أن يبريء بالمر يقدر أن يبريء بالحلو . ثم قال : إذا حم أحدكم فليأخذ إناء نظيفا فيجعل فيه سكرة ونصفا ، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ، ثم يضعها تحت النجوم ، ويجعل عليها حديدة فإذا كان في الغداة صب عليه الماء ومرسه بيده ثم شربه . فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكرة أخرى فصارت سكرتين ونصفا ، فإذا كانت الليلة الثالثة زاده سكرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا . بيان : يدل على أنه كان للسكر مقدار معين ، وكأنه الذي يصبونه في الرجاج ونحوه وينعقد منه حبات صغيرة وكبيرة متشابهة ، ويسمونها في العرف " النبات " ويحتمل غيره كما سيأتي في بابه إنشاء الله تعالى . وقال الجوهري : مرست التمر وغيره في الماء إذا نقعته ومرسته بيدك - انتهى - .