مركز المعجم الفقهي

13659

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 103 سطر 11 إلى صفحة 104 سطر 8 33 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن كامل بن محمد ، عن محمد بن إبراهيم الجعفي ، قال : حدثني أبي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال [ لي ] : ما لي أراك ساهم الوجه ؟ ! فقلت : إن بي حمى الربع . قال : فما يمنعك من المبارك الطيب ؟ اسحق السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء . قال : ففعلت ، فما عادت إلي . بيان : قال الجوهري : السهام - بالضم - الضمر والتغير . وقد سهم وجهه وسهم أيضا بالضم - انتهى - . والسكر معرب " شكر " والواحدة بهاء ، ورطب طيب ، والظاهر هنا الأول بقرينة السحق . " ثم امخضه " أي حركه تحريكا شديدا . 34 - الدعائم : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : الحمى من فيح جهنم فأطفؤها بالماء ، وكان إذا وعك دعا بماء فأدخل فيه يده . 35 - وعن علي عليه السلام أنه قال : اعتل الحسن عليه السلام فاشتد وجعه فاحتملته فاطمة عليها السلام فأتت به النبي صلى الله عليه وآله وسلم مستغيثة مستجيرة ، وقالت له : يا رسول الله ، ادع الله لابنك أن يشفيه ، ووضعته بين يديه . فقام صلى الله عليه وآله وسلم حتى جلس عند رأسه ثم قال : يا فاطمة ! يا بنية ، إن الله هو الذي وهبه لك وهو قادر على أن يشفيه . فهبط عليه جبرئيل فقال : يا محمد ، إن الله جل وعز لم ينزل عليك سورة من القرآن إلا وفيها فاء وكل فاء من آفة ، ما خلا الحمد فإنه ليس فيها فاء ، فادع قدحا من ماء فأقرأ فيه الحمد أربعين مرة ثم صبه عليه ، فإن الله يشفيه ، ففعل ذلك ، فكأنما أنشط من عقال .