مركز المعجم الفقهي

13646

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 57 من صفحة 39 سطر 13 إلى صفحة 40 سطر 21 4 - إعلام الورى : بإسناده عن الكليني ، عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن القاسم ، عن حيان السراج ، عن داود بن سليمان الكسائط ، عن أبي الطفيل قال : سأل في أول خلافة عمر يهودي من أولاد هارون أمير المؤمنين عليه السلام عن أول قطرة قطرت على وجه الأرض ، وأول عين فاضت على وجه الأرض وأول شجر اهتز على وجه الأرض . فقال عليه السلام يا هاروني أما أنتم فتقولون : أول قطرة قطرت على وجه الأرض حيث قتل أحد ابني آدم صاحبه وليس كذلك ولكنه حيث طمثت حواء وذلك قبل أن تلد ابنيها ، وأما أنتم فتقولون أول عين فاضت على وجه الأرض العين التي ببيت المقدس ، وليس هو كذلك ولكنها عين الحياة التي وقف عليها موسى وفتاه ومعهما النون المالح فسقط فيها فحيي ، وهذا الماء لا يصيب ميتا إلا حيي . وأما أنتم فتقولون : أول شجر اهتز على وجه الأرض الشجرة التي كانت منها سفينة نوح ، وليس كذلك ولكنها النخلة التي هبطت من الجنة وهي العجوة ، ومنها تفرع كل ما ترى من أنواع النخل ، فقال : صدقت والله الذي لا إله إلا هو ، إني لأجد هذا في كتب أبي هارون عليه السلام كتابة يده وأملا عمى موسى عليه السلام . 5 - اكمال الدين : عن أبيه ومحمد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله ، ومحمد بن يحيى العطار وأحمد بن إدريس جميعا عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ويعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم جميعا عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أيمن ابن محرز ، عن محمد بن سماعة ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ، إلا أنه قال : قال اليهودي : أخبرني عن أول شجرة نبتت على وجه الأرض ، وعن أول عين نبعت على وجه الأرض وعن أول حجر وضع على وجه الأرض ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أما أول شجرة نبتت على وجه الأرض فإن اليهود يزعمون أنها الزيتونة وكذبوا ، وإنما هي النخلة من العجوة هبط بها آدم عليه السلام معه من الجنة فغرسها وأصل النخلة كلة منها . وأما أول عين نبعت على وجه الأرض فإن اليهود يزعمون أنها العين التي ببيت المقدس وتحت الحجر وكذبوا ، هي عين الحياة التي ما انتهى إليها أحد إلا حيي ، وكان الخضر على مقدمة ذي القرنين فطلب عين الحياة فوجدها الخضر عليه السلام وشرب منها ولم يجدها وذو القرنين . وأما أول حجر وضع على وجه الأرض فإن اليهود يزعمون أنه الحجر الذي ببيت المقدس وكذبوا ، إنما هو الحجر الأسود هبط به آدم عليه السلام معه من الجنة فوضعه في الركن ، والناس يستلمونه وكان أشد بياضا من الثلج فاسود من خطايا بني آدم .