مركز المعجم الفقهي
13596
فقه الطب
- الدروس من صفحة 290 سطر 20 إلى صفحة 291 سطر 2 والماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة وطعمه طعم الحياة ويكره الإكثار منه وعبه أي شربه بغير مص ويستحب مصه وروي من شرب الماء فنحاه وهو يشتهيه فحمد الله يفعل ذلك ثلاثا وجبت له الجنة وروي بسم الله في المرات الثلاث في ابتدائه وعن الصادق عليه السلام إذا شرب الماء يحرك الإناء ويقال يا ماء إن ماء زمزم وماء الفرات يقرأونك السلام وماء زمزم شفاء من كل داء وهو دواء مما شرب له وماء الميزاب يشفي المريض وماء السماء يدفع الأسقام ونهى عن أكل البرد لقوله تعالى يصيب به من يشاء وماء الفرات يصب فيه ميزابان من الجنة وتحنيك الولد به يحببه إلى الولاية وعن الصادق عليه السلام تفجرت العيون من تحت الكعبة وماء نيل مصر يميت القلوب والأكل في فخارها وغسل الرأس بطينها يذهب بالغيرة ويورث الدياثة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه الشرب في قدح الشامي والشرب في اليدين أفضل ومن شرب الماء فذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله كتب الله له مائة ألف حسنة وحط عنه مائة ألف سيئة ورفع له مائة ألف درجة وكأنما أعتق مائة ألف نسمة درس ملتقط من طب الأئمة عليهم السلام