مركز المعجم الفقهي

13525

فقه الطب

- المجموع جلد : 18 من صفحة 73 سطر 16 إلى صفحة 73 سطر 24 وسمى النبي صلى الله عليه وسلم اللبن طعاما وقال " إنما تحزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم " وفي الماء عند الحنابلة وجهان ( أحدهما ) هو طعام لقوله تعالى " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ، ومن لم يطعمه فإنه مني " والطعام ما يطعم ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم سمى اللبن طعاما وهو مشروب فكذلك الماء ( والثاني ) ليس بطعام لأنه لا يسمى طعاما ولا يفهم من إطلاق اسم الطعام ولهذا يعطف عليه ، فيقال طعام وشراب ، والمعطوف يغاير المعطوف عليه ، وقال صلى الله عليه وسلم " إني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن " رواه ابن ماجة ،