مركز المعجم الفقهي

13347

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 232 سطر 1 إلى صفحة 232 سطر 17 { 82 باب العناب } 1 - المكارم : عن علي عليه السلام قال : العناب يذهب بالحمى . 2 - عن ابن أبي الخضيب قال : كانت عيني قد ابيضت ولم أكن أبصر بها شيئا ، فرأيت أمير المؤمنين عليه السلام في المنام فقلت : يا سيدي ، عيني قد أصابت إلى ما ترى . فقال : خذ العناب ، فدقه فاكتحل به . فأخذت العناب فدققته بنواه وكحلتها ، فانجلت عن عيني الظلمة ، ونظرت أنا إليها إذا هي صحيحة . 3 - قال الصادق عليه السلام : فضل العناب على الفاكهة كفضلنا على سائر الناس . بيان : " قد أصابت " أي العلة صائرا إلى ما ترى . وقال في عجائب المخلوقات : العناب شجرة مشهورة ، وورقها ينفع من وجع العين الحار ، وثمرها تنشف الدم فيما زعموا ، حتى ذكروا أن مسها أيضا يفعل ذلك الفعل فإذا أرادوا حملها من بلد إلى بلد كل يوم حملوها على دابة أخرى حتى لا ينشف دم الدابة الواحدة . وقال جالينوس : ما ينشف الدم وإنما يغلظه - انتهى - . وقال ابن بيطار نقلا عن المسيح : حار رطب في وسط الدرجة الأولى ، والحرارة فيه أغلب من الرطوبة ، ويولد خلطا محمودا إذا أكل أو شرب ماؤه ، ويسكن حدة الدم وحراقته ، وهو نافع من السعال ومن الربو ووجع الكليتين والمثانة ووجع الصدر ، والمختار منه ما عظم من حبه ، وإذا أكل قبل الطعام فهو أجود .