مركز المعجم الفقهي
12816
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 297 سطر 18 إلى صفحة 300 سطر 21 2 باب * ( السكر وأنواعه وفوايده ) * 1 - المحاسن : عن محمد بن سهل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أو عمن حدثه عنه قال : السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا . بيان : قال في القاموس : السكر بالضم وتشديد الكاف معرب شكر ، واحدته بهاء ، ورطب طيب ، وعنب يصيبه المرق فينتثر ، وهو من أحسن العنب ، وفي المصباح السكر معروف ، قال بعضهم : وأول ما عمل بطبرزد ، ولهذا يقال : سكر طبرزدي ، وقال : طبرزد وزان سفرجل معرب وفيه ثلاث لغات بذال معجمة ، وبنون ولام ، وحكى الأزهري النون واللام ، ولم يحك الدال ، وقال ابن الجواليقي : وأصله بالفارسية تبرزد والطبر الفأس كأنه نحت من جوانبه بفأس وعلى هذا يكون طبرزد صفة تابعة للسكر في الاعراب ، فيقال : هو سكر طبرزد ، وقال بعض الناس : الطبرزد هو السكر الابلوج ، انتهى . وفي بحر الجواهر : الابلوج : السكر الأبيض ، قال ابن بيطار : الطبرزد معرب أي أنه صلب ليس برخو ولا لين ، وقال : الملح الطبرزد هو الصلب الذي ليس له صفاء انتهى . وأقول : يظهر من بعض كلماتهم أن الطبرزد هو المعروف بالنبات ، ومن أكثرها أنه القند ، قال البغدادي في جامعه : السكر حار في أوايل الثانية رطب في الأولى ، وقد يصفى مرارا ويعمل منه ألوان فأصفاه وأشفه وأنقاه يسمى نباتا اصطلاحا ، ودون من هذا وهو مجرش خشن نقي غير شفاف ، وهو الأبلوج ، ودون ذلك وهو العصير يسمى القلم ، لأنه يقلم متطاولا كالأصابع ، والنبات أقل حرارة ، وبعده الأبلوج وبعده القلم ، وبعده العصير المطبوخ وألطفها النبات ، ثم الأبلوج ، ثم القلم القليل البيض ويسمى الأبلوج الصلب منه بالطبرزد . . . . 3 - الكافي : عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا إليه رجل الوباء فقال له : وأين أنت عن الطيب المبارك ؟ قال : قلت : وما الطيب المبارك ؟ قال : سليمانيكم هذا ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : إن أول من اتخذ السكر سليمان بن داود عليه السلام . 4 - ومنه : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن أحمد الأزدي عن بعض أصحابنا رفعه قال : شكا رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال : أنا رجل شاك فقال : أين هو عن المبارك ؟ قال : قلت جعلت فداك وما المبارك ؟ قال : السكر ، قلت : أي السكر جعلت فداك ؟ قال : سليمانيكم هذا . المكارم : مرسلا مثله . 5 - المحاسن : عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لئن كان الجبن يضر من كل شيء ولا ينفع من شيء ، فإن السكر ينفع من كل شيء ولا يضر من شيء . . . . 9 - ومنه : عن عدة من أصحابنا عن ابن أسباط عن يحيى بن بشير النبال قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لأبي بشير : بأي شيء تداوون مرضاكم ؟ قال : بهذه الأدوية المرار قال : لا ، إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض فدقه ثم صب عليه الماء البارد واسقه إياه فإن الذي جعل الشفاء في المرار ، قادر أن يجعله في الحلاوة . 10 - فقه الرضا : قال عليه السلام : السكر ينفع من كل شيء ولا يضر من شيء . 11 - الطب : عن حمدان بن أعين الرازي عن صفوان عن جميل بن دراج عن زرارة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : ويحك يا زرارة ما أغفل الناس عن فضل سكر الطبرزد وهو ينفع من سبعين داء ، وهو يأكل البلغم أكلا ويقلعه بأصله . 12 - المكارم : عن الصادق عليه السلام قال : شكى واحد إليه فقال : إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين ، قال : ففعلت فبرئت . وعن علي بن يقطين قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : من أخذ سكرتين عند النوم كان شفاء من كل داء إلا السام . عنه عليه السلام قال : لو أن رجلا عنده ألف درهم اشترى به سكرا لم يكن مسرفا . وعنه عليه السلام أيضا قال : يأخذ للحمى وزن عشر دراهم سكرا بماء بارد على الريق 13 - الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن النعمان عن بعض أصحابنا قال : شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام الوجع فقال : إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين قال : ففعلت فبرئت وأخبرت به بعض المتطببين وكان أفره أهل بلادنا ، فقال : من أين عرف أبو عبد الله هذا ؟ هذا من مخزون علمنا ، أما إنه صاحب كتب ينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه . بيان : الفراهة الحذاقة وأقول : وقد مر كثير من أخبار الباب في باب الحمى .