مركز المعجم الفقهي

12750

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 118 سطر 10 إلى صفحة 119 سطر 11 5 - طب : سعد بن مهران ، عن محمد بن صدقة ، عن محمد بن سنان الزاهري ، عن يونس بن ظبيان ، عن محمد بن إسماعيل ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : جاء رجل من بني أمية إلى أبي جعفر عليه السلام وكان مؤمنا من آل فرعون يوالي آل محمد ، فقال : يا ابن رسول الله إن جاريتي قد دخلت في شهرها ، وليس لي ولد ، فادع الله أن يرزقني ابنا ، فقال : اللهم ارزقه ابنا ذكرا سويا ، ثم قال : إذا دخلت في شهرها فاكتب لها إنا أنزلناه - وعوذها بهذه العوذة وما في بطنها - بمسك وزعفران ، واغسلها واسقها ماءها وانضح فرجها ، والعوذة هذه : " أعيذ مولودي بسم الله ، بسم الله ، وإنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وإنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا " ثم يقول : " بسم الله ، بسم الله ، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، أنا وأنت والبيت ومن فيه والدار ومن فيها ، نحن كلنا في حرز الله ، وعصمة الله ، وجيران الله وجوار الله ، آمنين محفوظين " تقرء المعوذتين ، وتبدأ بفاتحة الكتاب قبلهما ثم سورة الإخلاص ، ثم تقرأ " أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ، ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به ، فإنما حسابه عند ربه ، إنه لا يفلح الكافرون ، وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين ، لو أنزلنا هذا القرآن - إلى آخر السورة . ثم تقول : " مدحور [ ا ] من يشاق الله ورسوله ، أقسمت عليك يا بيت ومن فيك ، بالأسماء السبعة ، والأملاك السبعة ، الذين يختلفون بين السماء والأرض محجوبا عن هذه المرأة وما في بطنها كل عرض واختلاس أو لمس أو لمعة أو طيف مس من إنس أو جان " . وإن قال عند فراغه من هذا القول ومن العوذة كلها " أعني بهذا القول وهذه العوذة فلانا وأهله وولده وداره ومنزله " فليسم نفسه ، وليسم داره ومنزله وأهله وولده ، وليلفظ به ، وليقل أهل فلان بن فلان ، وولده فلان بن فلان ، فإنه أحكم له وأجود ، وأنا الضامن على نفسه وأهله وولده أن لا يصيبهم آفة ولا خبل ولا جنون بإذن الله تعالى .