مركز المعجم الفقهي

12415

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 306 سطر 4 إلى صفحة 307 سطر 7 5 باب * ( المري والكامخ ) * 1 - الكافي : عن محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن محمد بن أحمد بن أبي محمود عمن رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن يوسف لما أن كان في السجن شكا إلى ربه عز وجل أكل الخبز وحده ، وسأل إداما يأتدم به ، وقد كان كثر عنده قطع الخبز اليابس ، فأمره أن يأخذ الخبز ويجعله في إجانة ويصب عليه الماء والملح ، فصار مريا وجعل يأتدم به عليه السلام . المكارم : عنه عليه السلام مثله إلا أنه قال : في خابية . بيان : في القاموس المري كدري إدام كالكامخ ، وفي الصحاح المري الذي يؤتدم به كأنه منسوب إلى المرارة والعامة تخففه . وأقول : هو الذي يسمى بالفارسية آبكامه ، قال البغدادي : هو اسم نبطي وقيل : بل عربي مشتق من معنى المرارة ، وقيل : بل أصله الممري لكن غلب استعماله بميم واحدة ، وهو حار يابس ويبس أقوى من حره ، يكون في الثانية نحو آخرها يسهل ويهضم ويشهي ، ويذهب بوخامة الأطعمة ، وخصوصا الدسمة ، ويلطف غلظها يعطش ويسخن الكبد والمعدة ويجففها ، والمري النبطي هو المعمول من الشعير وذلك بأن يخبز ويجفف في التنور حتى يحترق ويضاف إليه الفوذنج والملح والرازيانج ويعجل في الشمس وليكن الفوذنج وخبز الشعير أو الحنطة متساويين ويدقان ويعجنان في إجانة خضراء ، والملح مثل أحدهما ، والرازيانج ، وبعضهم يضيف إليه شونيزا وبعضهم لا يجعل شيئا من ذلك ، وليكن مثل نصف أحدهما ويترك الجميع مثل العجين في الشمس الحارة مقدار عشرين يوما يعجن كل يوم ويرش عليه الماء ، وإذا اسود واستحكم مرق بالماء وصفي ، وجعل في الشمس الحارة أياما يؤمن فيها عليها الفساد ثم يرفعه ، وإذا تجرع منه يسير على الريق قتل الديدان والحيات ، ويكتحل به عين المجدور فيمنع خروجه ، وإن كان خرج فيها شيء أذابه .