مركز المعجم الفقهي
12334
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 62 من صفحة 86 سطر 10 إلى صفحة 87 سطر 11 وقال الجوهري : اليحمور حمار الوحش ، ودهنه ينفع من الاسترخاء الحاصل في أحد شقي الانسان ، إذا استعمل مع دهن البلسان نفع . وذكر ابن الجوزي في كتاب العرائس أن بعض طلبة العلم خرج من بلاده فرأى شخصا في الطريق فلما كان قريبا من المدينة التي قصدها قال له ذلك الشخص : قد صار لي عليك حق وذمام ، وأنا رجل من الجان ولي إليك حاجة ، فقال : ما هي ؟ قال : إذا أتيت إلى مكان كذا وكذا فإنك تجد فيه دجاجا بينها ديك فاسأل عن صاحبه واشتره منه واذبحه فهذه حاجتي إليك ، قال : فقلت له : يا أخي وأنا أيضا أسألك حاجة قال : وما هي ؟ قلت : إذا كان الشيطان ماردا لا تعمل فيه العزائم وألح بالأذى منا ما دواؤه ؟ فقال : دواؤه أن يؤخذ قدر فتر من جلد يحمور ويشد به أبهاما المصاب من يديه شدا وثيقا ثم يؤخذ له من دهن السداب البري فتقطر في أنفه الأيمن أربعا وفي الأيسر ثلاثا ، فإن السالك له يموت ولا يعود إليه بعده . قال : فلما دخلت المدينة أتيت إلى ذلك المكان فوجدت الديك لعجوز فسألتها بيعه فأبت ، فاشتريته منها بأضعاف ثمنه ، فلما اشتريته تمثل لي من بعيد وقال لي بالإشارة : اذبحه ، فذبحته ، فخرج عند ذلك رجال ونساء وجعلوا يضربونني ويقولون : يا ساحر ، فقلت : لست بساحر ، فقالوا : إنك منذ ذبحت الديك أصيبت شابة عندنا بجني وإنه منذ سلكها لم يفارقها فطلبت وترا قدر شبر من جلد يحمور ودهن السداب البري فأتوني بهما فشددت ابهامي يد الشابة شدا وثيقا فصاح وقال : أنا علمتك على نفسي ، قال : ثم قطرت الدهن في أنفها الأيمن أربعا وفي الأيسر ثلاثا فخر ميتا من ساعته وشفى الله تعالى تلك الشابة ولم يعاودها بعده شيطان .