مركز المعجم الفقهي
12320
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 251 سطر 9 إلى صفحة 255 سطر 1 ثم أنزل الله تعالى على رسوله هذا الدواء ، نزل به جبرئيل عليه السلام ، ونسخة الدواء هذه : تأخذ جزء من ثوم مقشر ، ثم تشدخه ولا تنعم دقه وتضعه في طنجير أو في قدر على قدر ما يحضرك ، ثم توقد تحته بنار لينة ، ثم تصب عليه من سمن البقر قدر ما يغمره ، وتطبخه بنار لينة حتى يشرب ذلك السمن ، ثم تسقيه مرة بعد أخرى حتى لا يقبل الثوم شيئا ، ثم تصب عليه اللبن الحليب ، فتوقد تحته بنار لينة وتفعل ذلك مثل ما فعلت بالسمن ، وليكن اللبن أيضا لبن بقرة حديثة الولادة حتى لا يقبل شيئا ولا يشرب . ثم تعمد إلى عسل الشهد فتعصره من شهده وتغليه على النار على حدة ولا يكون فيه من الشهد شيء ، ثم تصبه على الثوم وتوقد تحته بنار لينة كما صنعت بالسمن واللبن ، ثم تعمد إلى عشرة دارهم من الشونيز وتدقه دقا ناعما وتنظف الشونيز ولا تنخله ، وتأخذ وزن خمسة دراهم فلفل ومرزنجوش وتدقه ثم ترمي فيه وتصيره مثل خبيصة ( 3 ) على النار . * ( هامش ص 251 ) * ( 1 ) . . . ( 3 ) الخبيصة : الحلواء المخبوصة أي المخلوطة . ثم تجعله في إناء لا يصيبه الغبار ولا شيء ولا ريح ، ويجعل في الإناء شيء من سمن البقر وتدهن به الإناء ، ثم تدفن في الشعير أو رماد أربعين يوما ، وكلما عتق كان أجود . ويأخذ صاحب العلة في الساعة التي يصيبه فيه الأذى الشديد مقدار حمصة . قال : فإذا أتى على الدواء شهر فهو ينفع من ضربان الضرس وجميع ما يثور من البلغم بعد أن يأخذه على الريق مقدار نصف جوزة وإذا أتى عليه شهران فهو جيد للحمى النافض ، يأخذ منه عند منامه مقدار نصف جوزة ، وهو غاية لهضم الطعام و [ غاية ] كل داء في العين . فإذا أتى عليه ثلاثة أشهر فهو جيد من المرة الصفراء والبلغم المحترق وهيجان كل داء يكون من الصفراء يأخذه على الريق . فإذا أتى عليه أربعة أشهر فهو جيد من الظلمة تكون في العين والنفس الذي يأخذ الرجل إذا مشى ، يأخذه بالليل إذا نام . وإذا أتى عليه خمسة أشهر يؤخذ دهن بنفسج أو دهن حل ويؤخذ من هذا الدواء نصف عدسة يداف بالدهن ويسعط به صاحب الصداع المطبق . وإذا أتى عليه ستة أشهر يؤخذ منه قدر عدسة يسعط به صاحب الشقيقة بالبنفسج في الجانب الذي فيه العلة وذلك على الريق من أول النهار . وإذا أتى عليه سبعة أشهر ينفع من الريح الذي يكون في الأذن ، يقطر فيها بدهن ورد مثل العدسة من أول النهار وإذا أتى عليه ثمانية أشهر ينفع من المرة الحمراء والداء الذي يخاف منه الآكلة ، يشرب بماء ، وتدهن بأي دهن شئت وتضع على الداء ، وذلك على الريق مع طلوع الشمس وإذا أتى عليه تسعة أشهر ينفع بإذن الله من السدد وكثرة النوم والهذيان في المنام والوجل والفزع ، يؤخذ بدهن بزر الفجل على الريق ، وعند منامه قدر عدسة . وإذا أتى عليه عشرة أشهر جيد للمرة [ السوداء و ] الصفراء التي تأخذ بالبلبلة والحمى الباطنة ، واختلاط العقل ، يؤخذ منه مثل العدسة بخل وبياض البيض تشربه على الريق بأي دهن شئت عند منامك . وإذا أتى عليه أحد عشر شهرا فإنه ينفع من المرة السوداء التي أخذ صاحبها بالفزع والوسواس قدر الحمصة بدهن الورد ويشربه على الريق وقدر الحمصة يشربه عند المنام ، فيشربه بغير دهن . وإذا أتى عليه اثنا عشر شهرا ينفع من الفالج الحديث والعتيق بماء المرزنجوش يأخذ منه قدر حمصة ويدهن رجليه بالزيت والملح عند منامه ، ومن القابلة مثل ذلك ويحمي من الخل واللبن والبقل والسمك ، ويطعم بعد ذلك ما يشاء . وإذا أتى عليه ثلاثة عشر شهرا فإنه ينفع من الدبيلة والضحك من غير شيء وعبث الرجل بلحيته ، يؤخذ منه قدر الحمصة [ مرة أو مرتين ] يداف بماء السداب ويشرب عند أول الليل . وإذا أتى عليه أربعة عشر شهرا ينفع من السموم كلها ، وإن كان شقي سما يؤخذ بزر الباذنجان فيدق ثم يغلى على النار ثم يصفى ، ويشرب من هذا الدواء قدر الحمصة مرة أو مرتين أو ثلاث مرات أو أربع مرات بماء فاتر ، ولا يتجاوز أربع مرات ، و [ ل ] يشربه عند السحر . وإذا أتى عليه خمسة عشر شهرا فإنه ينفع من السحر والخامة والإبردة والأرواح يؤخذ منه قدر نصف بندقة ويغلى بتمر ، ويشربه إذا أخذ مضجعه ولا يشرب في ليلة ومن الغد حتى يطعم طعاما كثيرا . وإذا أتى عليه ستة عشر شهرا يؤخذ منه نصف عدسة فيداف بماء المطر ، مطر حديث من يومه أو [ من ] ليلته ، أو برد فيكتحل صاحب العمى العتيق والحديث غدوة وعشية وعند منامه أربعة أيام ، فإن برئ وإلا فثمانية أيام ، ولا أراه يبلغ الثمان حتى يبرأ بإذن الله عز وجل . وإذا أتى عليه سبعة عشر شهرا ينفع بإذن الله عز وجل من الجذام بدهن الأكارع - أكارع البقر لا أكارع الغنم - يؤخذ منه قدر بندقة عند المنام وعلى الريق ويؤخذ منه قدر حبة فيدهن به جسده ، يدلك دلكا شديدا ، ويؤخذ منه شيء قليل فيسعط به بدهن الزيت - زيت الزيتون - أو بدهن الورد ، وذلك في آخر النهار في الحمام وإذا أتى عليه ثمانية عشر شهرا ينفع بإذن الله تعالى من البهق الذي يشاكل البرص ، إلا أن يشرط موضعه فيدمي ، ويؤخذ من الدواء مقدار حمصة ويسقى مع دهن البندق أو دهن لوز مر أو دهن صنوبر يسقى بعد الفجر ويسعط منه بمقدار حبة مع ذلك الدهن ، ويدلك به جسده مع الملح . قال : ولا ينبغي أن يغير هذه الأدوية عن حدها ووضعها التي تقدم ذكرها لأنه إن خالف خولف به ، ولم ينتفع بشيء منه . وإذا أتى عليه تسعة عشر شهرا يؤخذ حب الرمان - رمان حلو - فيعصره ويخرج ماءه ، ويؤخذ من الحنظلة قدر حبة ، فيستقي من السهو والنسيان والبلغم المحترق . . .