مركز المعجم الفقهي
12153
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 97 من صفحة 247 سطر 16 إلى صفحة 248 سطر 6 37 - حه : بالإسناد المتقدم ، عن محمد بن علي العلوي ، عن محمد بن عبد الله الجعفي ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن عبيد بن بهرام ، عن حسين بن أبي العلاء الطائي قال : سمعت أبي ذكر أن جعفر بن محمد عليهما السلام مضى إلى الحيرة ومعه غلام له على راحلتين وذاع الخبر بالكوفة ، فلما كان اليوم الثاني قلت لغلام لي : اذهب فاقعد لي في موضع كذا وكذا من الطريق فإذا رأيت غلامين على راحلتين فتعال إلي ، فلما أصبحنا جائني فقال : قد أقبلا فقمت إلى بارية فطرحتها على قارعة الطريق وإلى وسادة وصفرية جديدة وقلتين فعلقتهما في النخلة عندها طبق من الرطب كانت النخلة صرفانة ، فلما أقبل تلقيته وإذا الغلام معه فسلمت عليه فرحب بي ثم قلت : يا سيدي يا ابن رسول الله رجل من مواليك تنزل عندي ساعة وتشرب شربة ماء بارد فثنى رجله فنزل واتكى على الوسادة ، ثم رفع رأسه إلى النخلة فنظر إليها ، وقال : يا شيخ ما تسمون هذه النخلة عندكم ؟ قلت : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله صرفانة ، فقال : ويحك هذه والله العجوة نخلة مريم القط لنا منها ، فلقطت فوضعته في الطبق الذي فيه الرطب فأكل منها وأكثر ،