مركز المعجم الفقهي

12075

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 37 من صفحة 80 سطر 10 إلى صفحة 82 سطر 4 49 - كشف : من كتاب مولد فاطمة لأبي جعفر بن بابويه روى حديثا مرفوعا إلى جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن الله عز وجل خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من نور ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منها شيعتنا ، فسبحنا فسبحوا ، وقدسنا فقدسوا ، وهللنا فهللوا ، ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ، ثم . . . وعن حذيفة بن اليمان قال : دخلت عائشة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقبل فاطمة صلوات الله عليها ، فقالت : يا رسول الله أتقبلها وهي ذات بعل ؟ فقال لها : أما والله لو علمت ودي لها إذا لازددت لها ودا ، وأنه لما عرج بي إلى السماء فصرت إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل ، ثم قال لي : ادن ، فقلت : أدنو وأنت بحضرتي ؟ فقال لي : نعم إن الله فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين ، وفضلك أنت خاصة ، فدنوت فصليت بأهل السماء الرابعة ، فلما صليت وصرت إلى السماء السادسة إذا أنا بملك من نور على سرير من نور ، عن يمينه صف من الملائكة وعن يساره صف من الملائكة ، فسلمت فرد علي السلام وهو متكيء ، فأوحى الله عز وجل إليه : أيها الملك سلم عليك حبيبي وخيرتي من خلقي فرددت السلام عليه وأنت متكيء ؟ وعزتي وجلالي لتقومن ولتسلمن عليه ولا تقعد إلى يوم القيامة ، فوثب الملك وهو يعانقني ويقول : ما أكرمك على رب العالمين يا محمد ! فلما صرت إلى الحجب نوديت " آمن الرسول بما أنزل إليه " فألهمت فقلت : " والمؤمنون كل آمن بالله وكتبه ورسله " ثم أخذ جبرئيل عليه السلام بيدي وأدخلني الجنة وأنا مسرور ، فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، وفي أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بقصر من لؤلؤة بيضاء لا صدع فيها ولا وصل ، فقلت : حبيبي لمن هذا القصر ؟ قال : لابنك الحسن ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أر تفاحا أعظم منه ، فأخذت تفاحة ففلقتها ، فإذا أنا بحوراء كأن أجفانها مقاديم أجنحة النسور ، فقلت لها : لمن أنت ؟ فبكت ثم قالت : أنا لابنك المقتول ظلما الحسين بن علي ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد الزلال وأحلى من العسل ، فأكلت رطبة منها وأنا أشتهيها ، فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء إنسية ،