مركز المعجم الفقهي
12073
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 36 من صفحة 377 سطر 14 إلى صفحة 379 سطر 17 6 - ك : ماجيلويه ، عن محمد بن الهيثم ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبد الله بن القاسم ، عن حيان السراج ، عن داود بن سليمان الغساني ، عن أبي الطفيل قال : شهدت جنازة أبي بكر يوم مات ، وشهدت عمر يوم بويع وعلي عليه السلام جالس ناحية إذ أقبل غلام يهودي عليه ثياب حسان وهو من ولد هارون عليه السلام حتى قام على رأس عمر فقال يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الأمة بكتابهم وأمر نبيهم ؟ قال : فطأطأ عمر رأسه ، فقال : إياك أعني ؟ وأعاد عليه القول ، فقال عمر : ما ذاك ؟ قال : إني جئتك مرتادا لنفسي شاكا في ديني ، فقال : دونك هذا الشاب ، قال : ومن هذا الشاب ؟ قال : علي بن أبي طالب ابن عم رسول الله وأبو الحسن والحسين ابني رسول الله وزوج فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأقبل اليهودي على علي عليه السلام فقال كذا أنت ؟ قال : نعم ، فقال : إني أريد أن أسألك عن ثلاث وثلاث وواحدة ، . . . [ عم : عن الكليني ، عن عدة من أصحابه ، عن أحمد بن محمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه مثله إلى قوله : فأخبرني عن أول قطرة قطرت على وجه الأرض أي قطرة هي ؟ وأول عين فاضت على وجه الأرض أي عين هي ؟ وأول شجر اهتز على وجه الأرض أي شجر هو ؟ فقال : يا هاروني أما أنتم فتقولون : أول قطرة قطرت على وجه الأرض حيث قتل أحد ابني آدم صاحبه وليس كذلك ، ولكنه حيث طمثت حواء ، وقبل أن تلد ابنيها ، وأما أنتم فتقولون : أول عين فاضت على وجه الأرض العين التي ببيت المقدس وليس هو كذلك ، ولكنها عين الحياة التي وقف عليها موسى وفتاه ، ومعها النون المالح فسقط فيها فحيي ، وهذا الماء لا يصيب ميتا إلا حيي ، وأما أنتم فتقولون : أول شجر اهتز على وجه الأرض الشجرة التي كانت منها سفينة نوح وليس هو كذلك ، ولكنها النخلة التي أهبطت من الجنة وهي العجوة ، ومنها تفرع كل ما ترى من أنواع النخل فقال : صدقت والله الذي لا إله إلا هو إني لأجد هذا في كتب أبي هارون كتابته بيده