مركز المعجم الفقهي
12068
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 18 من صفحة 350 سطر 14 إلى صفحة 351 سطر 9 61 - عن : القطان ، عن السكري ، عن الجوهري ، عن عمر بن عمران ، عن عبيد الله بن موسى العبسي ، عن جبلة المكي ، عن طاووس اليماني ، عن ابن عباس قال : دخلت عائشة على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يقبل فاطمة ، فقالت له : أتحبها يا رسول الله ؟ قال : أما والله لو علمت حبي لها لازددت لها حبا ، إنه لما عرج بي إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل ، ثم قيل لي : ادن يا محمد ، فقلت : أتقدم وأنت بحضرتي يا جبرئيل ؟ قال : نعم ، إن الله عز وجل فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين ، وفضلك أنت خاصة ، فدنوت فصليت بأهل السماء الرابعة ، ثم التفت عن يميني فإذا أنا بإبراهيم عليه السلام في روضة من رياض الجنة وقد اكتنفها جماعة من الملائكة ، ثم إني صرت إلى السماء الخامسة ، ومنها إلى السادسة فنوديت : يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي ، فلما صرت إلى الحجب أخذ جبرئيل عليه السلام بيدي فأدخلني الجنة فإذا أنا بشجرة من نور في أصلها ملكان يطويان الحلل والحلي ، فقلت : حبيبي جبرئيل : لمن هذه الشجرة ؟ فقال : هذه لأخيك علي بن أبي طالب عليه السلام ، وهذان الملكان يطويان له الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، ثم تقدمت أمامي ، فإذا أنا برطب ألين من الزبد ، وأطيب من المسك ، وأحلى من العسل ، فأخذت رطبة فأكلتها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي فلما أن هبطت أن هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة عليها السلام ففاطمة حوراء إنسية فإذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة عليها السلام . كتاب المحتضر للحسن بن سليمان نقلا من كتاب المعراج للصدوق - رحمه الله - بهذا الإسناد مثله .