مركز المعجم الفقهي

13297

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 83 من صفحة 276 سطر 11 إلى صفحة 277 سطر 12 41 - فلاح السائل وأمان الاخطار : أقول : ويقول أيضا ما قال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام عند مبيته على فراش النبي صلى الله عليه وآله يقيه بمهجته من الأعداء ، فإنه من مهمات الدعاء عند الصباح والمساء ، وجدناه مرويا عن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنه لما قدم إلى العراق حيث طلبه المنصور ، اجتمع إليه الناس فقالوا : يا مولانا تربة قبلا الحسين صلوات الله عليه شفاء من كل داء ، فهل من أمان من كل خوف ؟ فقال : نعم إذا أراد أحدكم أن تكون أمانا من كل خوف فليأخذ السبحة من تربته ويدعو بدعاء المبيت على فراشه ثلاث مرات وهو : ( ( أمسيت اللهم معتصما بذمامك وجوارك المنيع الذي لا يطاول ولا يحاول من شر كل غاشم وطارق من سائر من خلقت وما خلقت من خلقك ، الصامت والناطق ، من كل مخوف بلباس سابغة حصينة ولاء أهل بيت نبيك عليهم السلام ، محتجبا من كل قاصد لي إلى أذية بجدار حصين الاخلاص في الاعتراف بحقهم ، والتمسك بحبلهم ، موقنا أن الحق لهم ومعهم وفيهم ، وبهم أوالي من والوا وأجانب من جانبوا وأعادي من عادوا فصل على محمد وآله وأعذني اللهم بهم من شر كل ما أتقيه يا عظيم حجزت الأعادي عني ببديع السماوات والأرض ، إنا جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا ، فأغشيناهم فهم لا يبصرون ثم يقبل السبحة ويضعها على عينيه ويقول : ( ( اللهم إني أسألك بحق هذه التربة وبحق صاحبها ، وبحق جده وأبيه وبحف أمه وبحق أخيه وولده الطاهرين ، اجعلها شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ، وحفظا من كل سوء . ثم يضعها في جبينه فإن فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء وإن فعل ذلك في العشاء لا يزال في أمان الله حتى الغداة . ويقول أيضا ما ذكره جدي أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي عند الغروب ( ( اللهم إني أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأسألك خير ليلتي هذه وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شر ليلتي هذه وشر ما فيها ، اللهم إني أعوذ بك أن تكتب علي خطيئة أو إثما اللهم صل على محمد وآل محمد ، واكفني خطيئتها وإثمها وأعطني يمنها وبركاتها وعونها ونورها ، اللهم نفسي خلقتها وبيدك حياتها وموتها ، الله فإن أمسكتها فإلى رضوانك والجنة ، وإن أرسلتها فصل على محمد آله واغفر لها وارحمها .