مركز المعجم الفقهي

13271

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 57 من صفحة 155 سطر 18 إلى صفحة 158 سطر 3 22 - كامل الزيارة : عن محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن جده علي بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد عن عبد الله الأصم ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي حمزة الثمالي : عن أبي عبد الله عليه السلام في حديثه أنه سئل عن طين الحائر : هل فيه شيء من الشفاء ؟ فقال : يستشفى ما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ، وكذلك قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وكذلك طين قبر الحسن وعلي ومحمد ، فخذ منها فإنها شفاء من كل داء وسقم ، وجنة مما تخاف ، ولا يعدلها شيء من الأشياء الذي يستشفى بها إلا الدعاء . وإنما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج بها - وذكر الحديث إلى أن قال : - ولقد بلغني أن بعض من يأخذ من التربة شيئا يستخف بها حتى أن بعضهم يضعها في مخلاة البغل والحمار وفي وعاء الطعام والخرج ! فكيف يستشفي به من هذا حاله عنده ؟ ! . بيان : أقول : قال الشيخ البهائي - قدس الله روحه - في الكشكول : مما نقله جدي من خط السيد الجليل الطاهر ذي المناقب والمفاخر السيد رضي الدين علي بن طاوس - قدس سره - من الجزء الثاني من كتاب الزيارات لمحمد بن أحمد بن داود القمي أن أبا حمزة الثمالي قال للصادق عليه السلام : إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين قبر الحسين عليه السلام يستشفون ؟ فهل في ذلك شيء مما يقولون من الشفاء ؟ فقال : يستشفى ما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال ، وكذلك قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وكذلك قبر الحسن وعلي ومحمد . فخذ منها فإنها شفاء من كل سقم ، وجنة مما يخاف . ثم أمر بتعظيمها وأخذها باليقين بالبرء وتختمها إذا أخذت - انتهى - . وأقول : هذا الخبر بهذين السندين يدل على جواز الاستشفاء بطين قبر الرسول صلى الله عليه وآله وسائر الأئمة عليهم السلام ولم يقل به أحد من الأصحاب ومخالف لسائر الأخبار عموما وخصوصا ، ويمكن حمله على الاستشفاء بغير الأكل كحملها والتمسح بها وأمثال ذلك . والمراد بعلي إما أمير المؤمنين أو السجاد وبمحمد الباقر عليهم السلام ويحتمل الرسول صلى الله عليه وآله تأكيدا وإن كان بعيدا . 23 - المتهجد : عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : من أكل طين قبر الحسين عليه السلام غير مستشف به فكأنما أكل من لحومنا - الحديث - . 24 - قال : وروي أن رجلا سأل الصادق عليه السلام فقال : إني سمعتك تقول : إن تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة ، وإنها لا تمر بداء إلا هضمته . فقال : قد قلت ذلك ، فما بالك ؟ قلت : إني تناولتها فما انتفعت بها . قال : أما إن لها دعاء فمن تناولها ولم يدع به واستعملها لم يكد ينتفع بها . قال : فقال له : ما يقول إذا تناولها ؟ قال : تقبلها قبل كل شيء وتضعها على عينيك ، ولا تناول أكثر من حمصة . فإن من تناول أكثر من ذلك فكأنما أكل من لحومنا ودمائنا ، فإذا تناولت فقل - وذكر الدعاء - . 25 - العيون : عن تميم بن عبد الله القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن سليمان بن جعفر البصري عن عمرو بن واقد ، عن المسيب بن زهير ، عن موسى بن جعفر عليه السلام أنه أخبره بموته ودفنه وقال : لا ترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرجات ، ولا تأخذوا من تربتي شيئا لتبركوا به ، فإن كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين بن علي عليه السلام فإن الله عز وجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا - الخبر - . 26 - كامل الزيارة : عن محمد بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد ، عن الأصم ، عن مدلج ، عن محمد بن مسلم في حديث أنه كان مريضا فبعث إليه أبو عبد الله عليه السلام بشراب فشربه ، فكأنما نشط من عقال ، فدخل عليه فقال : كيف وجدت الشراب ؟ فقال : لقد كنت آ آئسا من نفسي فشربته فأقبلت إليك فكأنما نشطت من عقال فقال : يا محمد إن الشراب الذي شربته كان فيه من طين قبور آبائي ، وهو أفضل ما تستشفي به ، فلا تعدل به ، فإنا نسقيه صبياننا ونساءنا فنرى منه كل الخير . بيان : يدل الخبر على جواز إدخال التربة في الأدوية التي يستشفى بها ، والأحوط أن لا يكون الداخل فيما يشربه أكثر من الحمصة . وإنما قلنا الأحوط في ذلك لأن في دخول التراب والطين في الماء كولات مع استهلاكها فيها يشكل الحكم بالحرمة كما سنشير إليه .