مركز المعجم الفقهي

13260

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 45 من صفحة 227 سطر 1 إلى صفحة 227 سطر 23 22 - قب : جامع الترمذي وكتاب السيدي وفضائل السمعاني أن أم سلمة قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله في المنام وعلى رأسه التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ فقال : شهدت قتل الحسين آنفا ابن فورك في فصوله ، وأبو يعلى في مسنده ، والعامري في إبانته من طرق منها عن عائشة ، وعن شهر بن حوشب أنه دخل الحسين بن علي على النبي وهو يوحى إليه ، فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو منكب على ظهره ، فقال جبرئيل : تحبه ؟ فقال : ألا أحب ابني ؟ فقال : إن أمتك ستقتله من بعدك فمد جبرئيل يده فإذا بتربة بيضاء ، فقال : في هذه التربة يقتل ابنك ، هذه يا محمد اسمها الطف الخبر ، وفي أخبار سالم بن الجعد أنه كان ذلك ميكائيل ، وفي مسند أبي يعلى أن ذلك ملك القطر أحمد في المسند ، عن أنس والغزالي في كيمياء السعادة وابن بطة في كتابه الإبانة من خمسة عشر طريقا ، وابن حبيش التميمي واللفظ له قال ابن عباس : بينا أنا راقد في منزلي إذ سمعت صراخا عظيما عاليا من بيت أم سلمة ، وهي تقول : يا بنات عبد المطلب اسعديني وابكين معي ، فقد قتل سيدكن ، فقيل : ومن أين علمت ذلك ؟ قالت : رأيت رسول الله الساعة في المنام شعثا مذعورا فسألته عن ذلك فقال : قتل ابني الحسين وأهل بيته فدفنتهم قالت : فنظرت فإذا بتربة الحسين الذي أتى بها جبرئيل من كربلا وقال : إذا صارت دما فقد قتل ابنك فأعطانيها النبي فقال : اجعليها في زجاجة فلتكن عندك فإذا صارت دما فقد قتل الحسين عليه السلام فرأيت القارورة الآن قد صارت دما عبيطا يفور . أمالي المفيد النيسابوري أن زرة النائحة رأت فاطمة عليها السلام فيما يرى النائم أنها وقفت على قبر الحسين تبكي وأمرتها أن تنشد : أيها العينان فيضا واستهلا لا تغيظا