مركز المعجم الفقهي

13254

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 44 من صفحة 236 سطر 1 إلى صفحة 237 سطر 4 23 - مل : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نعى جبرئيل عليه السلام الحسين عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في بيت أم سلمة فدخل عليه الحسين وجبرئيل عنده ، فقال : إن هذا تقتله أمتك فقال رسول الله : أرني من التربة التي يسفك فيها دمه ، فتناول جبرئيل قبضة من تلك التربة فإذا هي تربة حمراء . 24 - مل : أبي ، عن سعد ، عن علي بن إسماعيل وابن أبي الخطاب وابن هاشم جميعا ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله وزاد فيه : فلم تزل عند أم سلمة حتى ماتت رحمها الله . 25 - مل : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن حماد بن عثمان عن عبد الملك بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن رسول الله كان في بيت أم سلمة وعنده جبرئيل فدخل عليه الحسين فقال له جبرئيل : إن أمتك تقتل ابنك هذا ، ألا أريك من تربة الأرض التي يقتل فيها ؟ فقال رسول الله : نعم ، فأهوى جبرئيل بيده وقبض قبضة منها فأراها النبي صلى الله عليه وآله . 26 - مل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما ولدت فاطمة الحسين جاء جبرئيل إلى رسول الله فقال له : إن أمتك تقتل الحسين من بعدك ، ثم قال : ألا أريك من تربتها ؟ فضرب بجناحه فأخرج من تربة كربلاء فأراها إياه ثم قال : هذه التربة التي يقتل عليها . 27 - مل : أحمد بن عبد الله بن علي ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبيه ، عن عبد الرحمان الغنوي ، عن سليمان قال : وهل بقي في السماوات ملك لم ينزل إلى رسول الله يعزيه في ولده الحسين ؟ ويخبره بثواب الله إياه ، ويحمل إليه تربته مصروعا عليها ، مذبوحا مقتولا ، طريحا مخذولا ، فقال رسول الله : اللهم أخذل من خذله ، واقتل ، واذبح من ذبحه ، ولا تمتعه بما طلب . قال عبد الرحمان : فوالله لقد عوجل الملعون يزيد ، ولم يتمتع بعد قتله ولقد أخذ مغافصة بات سكرانا وأصبح ميتا متغيرا ، كأنه مطلي بقار ، أخذ على أسف وما بقي أحد ممن تابعه على قتله أو كان في محاربته إلا أصابه جنون أو جذام أو برص وصار ذلك وراثة في نسلهم لعنهم الله . مل : عبيد الله بن الفضل ، عن جعفر بن سليمان مثله .