مركز المعجم الفقهي
13252
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 44 من صفحة 229 سطر 1 إلى صفحة 229 سطر 8 عن محمد بن مسلمة ، عن يونس بن أرقم ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد عن أنس بن مالك أن عظيما من عظماء الملائكة استأذن ربه عز وجل في زيارة النبي فأذن له فبينما هو عنده إذ دخل عليه الحسين فقبله النبي وأجلسه في حجره فقال له الملك : أتحبه ؟ قال : أجل أشد الحب إنه ابني ، قال له : إن أمتك ستقتله قال : أمتي تقتل ولدي ؟ قال : نعم ، وإن شئت أريتك من التربة التي يقتل عليها قال : نعم ، فأراه تربة حمراء طيبة الريح ، فقال : إذا صارت هذه التربة دما عبيطا فهو علامة قتل ابنك هذا . قال سالم بن أبي الجعد : أخبرت أن الملك كان ميكائيل عليه السلام .