مركز المعجم الفقهي
12053
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 14 من صفحة 216 سطر 6 إلى صفحة 216 سطر 17 17 - ص : الصدوق ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن يحيى بن عبد الله قال : كنا بالحيرة فركبت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما صرنا حيال قرية فرق الماصر قال : هي هي ، حين قرب من الشط وصار على شفير الفرات ، ثم نزل فصلى ركعتين ، ثم قال : أتدري أين ولد عيسى عليه السلام ؟ قلت : لا ، قال : في هذا الموضع الذي أنا فيه جالس ، ثم قال : أتدري أين كانت النخلة ؟ قلت : لا ، فمد يده خلفه فقال : في هذا المكان ، ثم قال : أتدري ما القرار وما الماء المعين ؟ قلت : لا ، قال : هذا هو الفرات ، ثم قال : أتدري ما الربوة ؟ قلت : لا ، فأشار بيده عن يمينه فقال : هذا هو الجبل إلى النجف ، وقال : إن مريم ظهر حملها وكانت في واد فيه خمسمائة بكر تيعبدن ، وقال : حملته تسع ساعات ، فلما ضربها الطلق خرجت من المحراب إلى بيت دير لهم فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة فوضعته فحملته فذهبت به إلى قومها ، فلما رأوها فزعوا فاختلف فيه بنو إسرائيل فقال بعضهم : هو ابن الله ، وقال بعضهم : هو عبد الله ونبيه ، وقالت اليهود : بل هو ابن الهنة ، ويقال للنخلة التي أنزلت على مريم : العجوة .