مركز المعجم الفقهي

13168

فقه الطب

- مستند الشيعة جلد : 1 من صفحة 367 سطر 22 إلى صفحة 367 سطر 30 وأفضل افراد الأرض للسجود التربة الحسينية لمرسلة الصدوق السجود على طين قبر الحسين عليه السلام ينور إلى الأرض السابعة والمروي في الاحتجاج عن السجود على لوح من طين القبر هل فيه فضل فأجاب عليه السلام يجوز ذلك وفيه الفضل وفي مصباح الشيخ كان لأبي عبد الله عليه السلام خريطة ديباج صفراء وفيها تربة أبي عبد الله فكان إذا حضرته الصلاة صبه على سجادته وسجد عليه ثم قال إن السجود على تربة أبي عبد الله عليه السلام يحرق الحجب وفي كتاب الحسن بن محمد الديلمي كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلا على تربة الحسين تذللا لله واستكانة إليه وهل يتعدى الفضيلة إلى تربة سائر الأئمة أو الأنبياء احتمله في شرح النفلية والا ضل منينيه ؟ ؟ ثم المراد من طين القبر والتربة وإن كان ما يسمى بذلك عرفا وهو ما على القبر أو قريب منه جدا ولكن في مرسلة السراج والمروى في كامل الزيارة والمصباحين ومصباح الزائر عن أبي عبد الله عليه السلام قال يؤخذ طين قبر الحسين من عند القبر على سبعين ذراعا وفي الأخير وروي في حديث آخر مقدار أربعة أميال وروي وفرسخ في فرسخ وفي كامل الزيارة عنه عليه السلام يؤخذ طين قبر الحسين من عند القبر على سبعين باعا في سبعين باعا ومقتضى هذه الأخبار ترتب الفضيلة على ما أخذ من سبعين ذراعا أو باعا بل فرسخ بل أربعة أميال وهو كذلك لذلك ولا يضر ضعف بعض الأخبار إن كان لكون المقام مقام المسامحة وأما في رواية الحجال التربة من قبر الحسين بن علي عشرة أميال فلاختلاف الشيخ فيها حيث أن في كثير منهما البركة مقام التربة لا يتم الاستدلال بها