مركز المعجم الفقهي

12954

فقه الطب

- تهذيب الأحكام جلد : 6 من صفحة 74 سطر 1 إلى صفحة 76 سطر 2 ( 142 ) - 11 - أبو القاسم جعفر بن محمد عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن سعيد عن أبيه عن محمد بن سليمان البصري عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : في طين قبر الحسين عليه السلام الشفاء من كل داء وهو الدواء الأكبر . ( 143 ) 12 - وعنه عن محمد بن جعفر الرزاز عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن الحسين بن أبي العلا قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : حنكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السلام فإنها أمان . ( 144 ) 13 - وعنه عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد ابن عيسى عن رزق الله بن العلا عن سليمان بن عمر السراج عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يؤخذ طين قبر الحسين عليه السلام من عند القبر على سبعين ذراعا . ( 145 ) 14 - وعنه عن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن يعقوب عن علي ابن الحسن بن فضال عن أبيه عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام قال : إن الله تعالى خلق آدم من الطين فحرم الطين على ولده قال : قلت فما تقول في طين قبر الحسين بن علي عليهما السلام قال : يحرم على الناس أكل لحومهم ويحل لهم أكل لحومنا ! ! ولكن اليسير منه مثل الحمصة . ( 146 ) 15 - محمد بن أحمد بن داود عن الحسن بن محمد بن علا عن حميد بن زياد عن عبيد الله بن نهيك عن سعد بن صالح عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة عن بعض أصحابنا قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني رجل كثير العلل والأمراض وما تركت دواءا إلا تداويت به فقال لي : وأين أنت عن طين قبر الحسين عليه السلام ! ؟ فإن فيه الشفاء من كل داء والأمن من كل خوف فقل إذا أخذته : ( اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة ، وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها صل على محمد وأهل بيته واجعل فيها شفاءا من كل داء وأمانا من كل خوف ) ثم قال : أما الملك الذي أخذها فهو جبرئيل عليه السلام أراها النبي صلى الله عليه وآله فقال : هذه تربة ابنك تقتله أمتك من بعدك . والنبي الذي قبضها محمد صلى الله عليه وآله ، والوصي الذي حل فيها فهو الحسين عليه السلام سيد شباب الشهداء . فقلت : قد عرفت الشفاء من كل داء فكيف الأمان من كل خوف ؟ قال : إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزل إلا ومعك من طين قبر الحسين عليه السلام وقل إذا أخذته ( اللهم إن هذه طينة قبر الحسين وليك وابن وليك أخذتها حرزا لما أخاف وما لا أخاف ) فإنه يرد عليك ما لا تخاف ، قال الرجل : فأخذتها كما قال لي فأصح الله بدني وكان لي أمانا من كل خوف مما خفت وما لم أخف كما قاله قال : فما رأيت بحمد الله بعدها مكروها . ( 147 ) 16 - محمد بن أحمد بن داود عن أبيه عن محمد بن جعفر المؤدب قال : حدثنا الحسن بن علي بن شعيب الصايغ المعروف بأبي صالح يرفعه إلى بعض أصحاب أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال : دخلت إليه فقال : لا تستغني شيعتنا عن أربع : خمرة يصلي عليها . وخاتم يتختم به . وسواك يستاك به . وسبحة من طين قبر أبي عبد الله عليه السلام فيها ثلاث وثلاثون حبة . متى قلبها ذاكرا لله كتب له بكل حبة أربعون حسنة . وإذا قلبها ساهيا يعبث بها كتب له عشرون حسنة . ( 148 ) 17 - وعنه عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري قال : كتبت إلى الفقيه عليه السلام أسأله هل يجوز أن يسبح الرجل بطين قبر الحسين عليه السلام وهل فيه فضل ؟ فأجاب وقرأت التوقيع ومنه نسخت يسبح به فما في شيء من التسبيح أفضل منه ومن فضله أن المسبح ينسى التسبيح ويدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح