مركز المعجم الفقهي

10179

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 253 سطر 4 إلى صفحة 253 سطر 15 4 - الفردوس : عن وابصة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا أكلتم القثاء فكلوا من أسفله . بيان : في تهذيب الأسماء : القثاء بكسر القاف وضمها ممدودا من الثمار المعروفة ، وفي المغرب إن الخيار مرادف للقثاء ، وهو الذي صرح به الجوهري ، ويظهر من بعض الأطباء أن القثاء هو الطويل المعوج ، والقثد والخيار هو القصير المعروف ببادرنگ في لغة العجم ، ففي جامع البغدادي : الخيار معروف ، وهو بارد رطب في آخر الثانية ، وبذره أبرد ، وجرمه أغلظ وأثقل ، وأبرد من القثاء ، فهو لذلك أشد تطفئة وتبريدا ، ويولد البلغم الغليظ ، ويضر عصب المعدة ، ويفجج الغذاء ، ويولد الخام ، وأجوده ما كان صغير الجثة دقيق الحب ، غزيرة متكائفا ، ولا ينبغي أن يؤكل سوى لبه وهو يطفئ حرارة الكبد والمعدة الملتهبين ، وشمه يرد إلى النفس قوتها ، ويسكن الضعف الحادث من الاختلاف الحادث من حرارة مفرطة لو كان أصابه غشي ، وبزره نافع من احتراق الصفراء ، وورم الكبد الحار ، والطحال وأوجاع الرية ، وقروحها الحارة ، ويدر البول .