مركز المعجم الفقهي

10315

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 163 سطر 15 إلى صفحة 164 سطر 14 9 - الكافي : عن عدة من أصحابه ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن [ موسى ] عليه السلام يقول : دواء الضرس ، تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات . وتجعل منه في قطن شيئا ، وتجعل في جوف الضرس ، وينام صاحبه مستلقيا ، يأخذه ثلاث ليال . فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا قطر في الاذن التي تلي ذلك الضرس ثلاث ليال كل ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات ، يبرأ بإذن الله . قال : وسمعته يقول - لوجع الفم والدم الذي يخرج من الأسنان والضربان والحمرة التي تقع في الفم : يأخذ ( 1 ) حنظلة رطبة قد اصفرت ، فيجعل عليها قالبا من طين ، ثم يثقب رأسها ويدخل سكينا جوفها ، فيحك جوانبها برفق ، ثم يصب عليها خل خمر حامضا شديد الحموضة ثم يضعها على النار ، فيغليها غليانا شديدا ، ثم يأخذ صاحبه كل ما احتمل ظفره ، فيدلك به فيه ويتمضمض بخل وإن أحب أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل ، وكلما فنى خله أعاد مكانه ، وكلما عتق كان خيرا له إنشاء الله تعالى ( 2 ) . بيان : " ثم يستخرج دهنها " دهنها معروف ، يخرج بوضعها في الشمس ، ونحو ذلك . قوله عليه السلام " منحفرا " أي حدثت فيه حفرة . وقال الجوهري : تقول : في أسنانه حفر ، وقد حفرت تحفر حفرا ، إذا فسدت أصولها . قوله " فيجعل عليها قالبا من طين " أي يطلى جميعها بالطين لئلا تفسدها النار إذا وضعت عليها ، ولا يخرج منها شيء إذا حصل فيه خرق أو ثقبة . وفي القانون : الحنظل المختار منه هو الأبيض الشديد البياض اللين ، وينبغي أن لا يجتنى ما لم تأخذ في الصفرة ولم ينسلخ عنه الخضرة بتمامها ، وإلا فهو ضار رديء ، حار في الثالثة يابس ، نافع لأوجاع العصب والمفاصل وعرق النساء والنقرس البارد ،