مركز المعجم الفقهي

8609

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 232 سطر 9 إلى صفحة 233 سطر 20 5 - ومنه : عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن فاطمة بنت علي ، عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت : أتاني أمير المؤمنين عليه السلام في شهر رمضان فأتي بقثاء وتمر وكمأة ، وكان يحب الكمأة . تكملة : الكمؤ بالفتح معروف ، قال الجوهري : الكمأة واحدها كمؤ ، على غير قياس انتهى ، وقال الأطباء : هو أصل مستدير لا ورق له ولا ساق ، لونه إلى الحمرة ما هو ، يوجد في الربيع عند كثرة الثلوج والأمطار ، ويؤكل نيا ومطبوخا وله أسماء وأصناف : فمنه الفطر ، قال في القاموس : الفطر بالضم وبضمتين ضرب من الكمأة قتال انتهى وقال ابن بيطار نقلا عن ديسقوريدس : الفطر منه ما يصلح للأكل ، ومنه ما لا يصلح ويقتل ، إما لأنه ينبت بالقرب من مسامير صدية ، أو خرق متعفنة ، أو أعشاش بعض الهوام الضارة ، أو شجر خاصيتها أن يكون الفطر قتالا إذا أنبت بالقرب منها ، وقد يوجد على هذا الصنف من الفطر رطوبة لزجة ، فإذا قلع ووضع في موضع فسدو تعفن سريعا . وأما الصنف الآخر فيستعمل في الأمراق ، وهو لذيذ وإذا أكثر منه أضر ، ويعرض منه اختناق ، أو هيضة ، وقال جالينوس : قوة الفطر قوة باردة رطبة شديدا ، ولذلك هو قريب من الأدوية القتالة ، ومنه شيء يقتل ، وخاصة كل ما كان يخالط جوهره شيء من العفونة انتهى . ومنه الفقع . . . . ومنه الغرشنة : قال ابن بيطار : هي كثيرة بأرض بيت المقدس وتعرف هناك بالكرشتة قال ابن سينا : هو جنس من الكمأة ، والفطر شكله شكل كأس صغير متبسم متشنج ناعم اللمس ، ويغسل به الثياب ، ويؤكل في الأشياء الحامضة وقال ابن بيطار في الكمأة نقلا عن بعضهم : الكمأة الحمراء قاتلة ، وأجودها تلذذا أشدها إملاسا ، وأميلها إلى البياض ، وأما المتخلخل الرخو فردي جدا ، وهو في المعدة الحارة جدا جيد ، وإذا لم تهضم لإكثار منه أو لضعف المعدة ، فخلطه ردي جدا غليظ يولد الأوجاع في أسفل الظهر والصدر ،