مركز المعجم الفقهي
8604
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 62 من صفحة 151 سطر 4 إلى صفحة 152 سطر 13 20 - تحف العقول : في خبر طويل عن الصادق عليه السلام قال : أما ما يحل للإنسان أكله مما أخرجت الأرض فثلاثة صنوف من الأغذية : صنف منها جميع الحب كله من الحنطة والشعير والأرز والحمص وغير ذلك من صنوف الحب وصنوف السماسم وغيرها ، كل شيء من الحب مما يكون فيه غذاء الإنسان في بدنه وقوته فحلال أكله ، وكل شيء تكون فيه المضرة على الإنسان في بدنه فحرام أكله إلا في حال الضرورة . والصنف الثاني : مما أخرجت الأرض صنوف الثمار كلها مما يكون فيه غذاء الإنسان ومنفعة له وقوته به فحلال أكله ، وما كان فيه المضرة على الإنسان في أكله فحرام أكله . والصنف الثالث جميع صنوف البقول والنبات وكل شيء تنبت الأرض من البقول كلها مما فيه منافع الإنسان وغذاؤه فحلال أكله ، وما كان من صنوف البقول مما فيه المضرة على الإنسان في أكله نظير بقول السموم القاتلة ونظير الدفلى وغير ذلك من صنوف السم القاتل فحرام أكله . وأما ما يحل أكله من لحوم الحيوان فلحوم البقر والغنم والإبل ، وما يحل من لحوم الوحش كل ما ليس فيه ناب ولا له مخلب ، وما يحل من لحوم الطير كل ما كانت له قانصة فحلال أكله ، وما لم يكن له قانصة فحرام أكله ، ولا بأس بأكل صنوف الجراد . وأما ما يجوز أكله من البيض فكل ما اختلف طرفاه فحلال أكله وما استوى طرفاه فحرام أكله . وما يجوز أكله من صيد البحر من صنوف السمك ما كان له قشور فحلال أكله وما لم يكن له قشور فحرام أكله . وما يجوز من الأشربة من جميع صنوفها فما لا يغير العقل كثيره فلا بأس بشربه ، وكل شيء يغير منها العقل كثيره فالقليل منه حرام . بيان : جمع السماسم إما باعتبار أنواعها من البري والبستاني أو باعتبار معانيه على المجاز أو باعتبار إطلاقها على ما يشبهها من الحبوب الصغار توسعا . قال الفيروزآبادي : السمسم بالكسر ، حب الحل والبري منه يعرف بخلبهنك والجلجلان وحبه ، وقال : الدفل بالكسر وكذكرى : نبت مر فارسية : خرزهره قتال ، زهره كالورد الأحمر ، وحمله كالخرنوب نافع للجرب والحكة طلاء ولوجع الركبة والظهر ضمادا ، ولطرد البراغيث والأرض رشا بطبيخه ، ولإزالة البرص طلاء بلبه اثنى عشرة مرة بعد الانقاء .