مركز المعجم الفقهي

8664

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 95 من صفحة 419 سطر 11 إلى صفحة 421 سطر 4 باب * ( عمل ماء مطر شهر نيسان الرومي ) * أقول : قد مر شرح هذا العمل وما يتعلق به من الفضل والأحكام في كتاب السماء والعالم فارجع إليه . 1 - مهج : قرأنا في كتاب زاد العابدين تأليف حسين بن أبي الحسن بن خلف الكاشغري الملقب بالفضل هذا لفظه : حديث نيسان قال : وأخبرنا الوالد أبو الفتح رحمه الله حدثنا أبو بكر محمد ابن عبد الله الخشابي البلخي حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد الباب حريزي أخبرنا أبو نصر عبد الله بن عباس المذكر البلخي ، حدثنا أحمد بن أحيد حدثنا عيسى بن هارون ، عن محمد بن جعفر بن عبد الله بن عمر قال : حدثنا نافع عن ابن عمر قال : كنا جلوسا إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله فسلم علينا ، فرددنا عليه السلام فقال : ألا أعلمكم دواء علمني جبرئيل عليه السلام حيث لا أحتاج إلى دواء الأطباء ؟ وقال علي وسلمان وغيرهما رحمة الله عليهم وما ذاك الدواء ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله لعلي : تأخذ من ماء المطر بنيسان ، وتقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين مرة ، وآية الكرسي سبعين مرة ، وقل هو الله أحد سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الفلق سبعين مرة ، وقل أعوذ برب الناس سبعين مرة ، وقل يا أيها الكافرون سبعين مرة ، وتشرب من ذلك الماء غدوة وعشية سبعة أيام متواليات . قال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبيا إن جبرئيل عليه السلام قال : إن الله يرفع عن الذي يشرب من هذا الماء كل داء في جسده ، ويعافيه ويخرج من عروقه وجسده وعظمه وجميع أعضائه ، ويمحو ذلك من اللوح المحفوظ ، والذي بعثني بالحق نبيا ، إن لم يكن له ولد وأحب أن يكون له ولد بعد ذلك فشرب من ذلك الماء كان له ولد ، وإن كانت المرأة عقيما وشربت من ذلك الماء رزقها الله ولدا ، وإن كان الرجل عنينا والمرأة عقيما وشربت من ذلك الماء أطلق الله ذلك ، وذهب ما عنده ، ويقدر على المجامعة ، وإن أحببت أن تحمل بابن حملت ، [ وإن أحببت أن تحمل بأنثى حملت ] وإن أحببت أن تحمل بذكر وأنثى حملت ، وتصديق ذلك في كتاب الله تعالى " يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما " . وإن كان به صداع فشرب من ذلك يسكن عنه الصداع بإذن الله ، وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل به عينيه يبرء بإذن الله ويشد أصول الأسنان ويطيب الفم ، ولا يسيل من أصول الأسنان اللعاب ويقطع البلغم ، ولا يتخم إذا أكل وشرب ، ولا يتأذى بالريح ولا يصيبه الفالج ، ولا يشتكي ظهره ولا ييجع بطنه ولا يخاف من الزكام ، ووجع الضرس ولا يشتكي المعدة ، ولا الدود ، ولا يصيبه قولنج . ولا يحتاج إلى الحجامة ولا يصيبه الناسور ، ولا يصيبه الحكة ولا الجدري ولا الجنون ولا الجذام ولا البرص ولا الرعاف ، ولا القلس ، ولا يصيبه عمي ولا بكم ولا خرس ولا صمم ولا مقعد ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ولا يفسده داء يفسد عليه صومه وصلاته ، ولا يتأذى بالوسوسة والجن ولا الشياطين .