مركز المعجم الفقهي

7569

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 237 سطر 17 إلى صفحة 238 سطر 23 7 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : من أكل الجرجير ثم نام ، ينازعه عرق الجذام في أنفه ، وقال : رأيتها في النار . 8 - المجازات النبوية : قال : ومن ذلك قوله عليه السلام في خبر طويل روي عن أنس ابن مالك سمعه منه صلى الله عليه وآله عند ذكره منافع كثيرة من بقول الأرض ومضارها فقال عليه السلام عند ذكر الجرجير : " فوالذي نفس محمد بيده ما من عبد بات وفي جوفه شيء من هذه البقلة إلا بات والجذام يرفرف على رأسه حتى يصبح إما أن يسلم وإما أن يعطب " . قال السيد رحمه الله : وهذا القول مجاز ، لأن الداء المخصوص الذي هو الجذام لا يصح أن يوصف بالرفرفة على الحقيقة ، لأنه عرض من الأعراض وإنما أراد عليه السلام أن البائت على أكل هذه البقلة على شرف من الوقوع في الجذام ، لشدة اختصاصها بتوليد هذه العلة ، فإما أن يدفعها الله تعالى عنه فتدفع ، أو يوقعه فيها فتقع ، وإنما قال عليه السلام يرفرف على رأسه عبارة عن دنو هذه العلة منه ، فتكون بمنزلة الطائر الذي يرفرف على الشيء إذا هم بالنزول إليه والوقوع عليه ( 1 ) . . . . * ( هامش ص 238 ) * ( 1 ) المجازات النبوية 97 ، ولعله صلى الله عليه وآله أشار بذلك إلى أن الابتلاء بالجذام إنما يكون بهوام طائرة في الهواء تعشق وتعتاد ريح هذه البقلة ، فإذا أكلها الرجل وفاح ريح البقلة منه اجتمعت تلك الهوام وترفرفت على رأس الآكل كيف تنفذ في بدنه طلبا للعصارة المحبوبة له ، فربما نفذت الهوام وابتلى الرجل بالجذام ، وهذا كقوله الآخر ( ص ) " فر من المجذوم فرارك من الأسد " مع ما قيل أن هوام الجذام على هيئة الأسد شكلا .