مركز المعجم الفقهي
7543
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 212 سطر 14 إلى صفحة 214 سطر 4 8 - الطب : عن إبراهيم ، عن الحسن بن علي بن فضال ، والحسين بن علي بن يقطين ، عن سعدان بن مسلم ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سعة الجنب والشعر الذي يكون في الأنف أمان من الجذام . 9 - وعنه عليه السلام أنه قال : تربة المدينة - مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - تنفي الجذام . . . . توضيح : " سعة الجنب " بالجيم والنون في أكثر النسخ ، فالمراد إما سعة خلقه ، أو كناية عن الفرح والسرور كما أن ضيق الصدر كناية عن الهم ، وذلك لأن كثرة الهموم تولد المواد السوداوية المولدة للجذام ، ، وفي بعض النسخ بالجيم والياء المثناة التحتانية ، وله وجه إذ لا تحتبس البخارات في الجوف فيصير سببا لتولد الأخلاط الردية وفي بعضها " سعة الجبين " وهو أيضا يحتمل الحقيقة والمجاز . " والشعر الذي يكون في الأنف " أي كثرة نباته ، أو عدم نتفه ، كما ورد أن نتفه يورث الجذام ، لأن بشعر الأنف تخرج المواد السوداوية ، وبنتفه يقل خروجه ولذا تبتدىء الجذام غالبا بالأنف . . . . 10 - الطب : عن أحمد بن نصير عن زياد بن مروان القندي ، عن محمد بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أحذ الشارب من الجمعة إلى الجمعة أمان من الجذام ، والشعر في الأنف أمان منه أيضا . 11 - ومنه : عن أبي بكر بن محمد بن الجريش عن علي بن مسيب ، قال : قال العبد الصالح عليه السلام : عليك باللفت - يعني السلجم - فكله ، فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، وإنما يذيبه أكل اللفت . قلت : نيا أو مطبوخا ؟ قال : كلاهما . 12 - وعن أبي جعفر عليه السلام قال : ما من خلق إلا وفيه عرق الجذام ، أذيبوه بالسلجم .