مركز المعجم الفقهي
7530
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 27 من صفحة 72 سطر 17 إلى صفحة 72 سطر 2 وقال في النهاية فيه من تعلم القرآن ثم نسيه لقي الله يوم القيامة وهو أجذم ، أي مقطوع اليد من الجذم : القطع ، ومنه حديث علي عليه السلام : " من نكث بيعته لقي الله وهو أجذم ليست له يد " قال القتيبي : الأجذم ههنا : الذي ذهبت أعضاؤه كلها ، وليست اليد أولى بالعقوبة من باقي الأعضاء يقال : رجل أجذم ومجذوم : إذا تهافتت أطرافه من الجذام ، وهو الداء المعروف . قال الجوهري : لا يقال للمجذوم : أجذم ،