مركز المعجم الفقهي

7400

فقه الطب

- وسائل الشيعة جلد : 1 من صفحة 394 سطر 17 إلى صفحة 395 سطر 20 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن إبراهيم ابن عقبة ، عن الحسين بن موسى قال : كان أبو الحسن عليه السلام مع رجل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه قال : فقال بعض أهل المدينة أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه ؟ فالتفت إليه فقال فيه ما تخبره وما لا تخبره ثم التفت إلي فقال : إنه من أخذ الحناء بعد فراغه عن إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة الجنون والجذام والبرص . . . . 5 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد بن بندار ومحمد بن الحسن جميعا ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام أنه خرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له كنيد وبيده أثر الحناء فقال : ما هذا الأثر بيدك ؟ فقال : أثر حناء ، ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والأكلة إلى مثله من النورة . أقول : يمكن أن يكون استدلالا بالعموم حيث أن استحباب المجموع يستلزم استحباب البعض والإنكار هنا أيضا من العامة .