مركز المعجم الفقهي
6692
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 363 سطر 1 إلى صفحة 364 سطر 2 22 - مهج : روى ابن عباس أنه قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله فرأيته ضاحكا مسرورا ، فقلت : ما الخبر ؟ فداك أبي وأمي يا رسول الله ؟ فقال : يا ابن عباس أتاني جبرئيل عليه السلام وبيده صحيفة مكتوب فيها كرامة لي ولأمتي خاصة فقال لي : خذها يا محمد ، واقرء ما فيها وعظمه ! فإنه كنز من كنوز الآخرة وهذا دعاء أكرمك الله عز وجل به ، ولأمتك ، فقلت له : وما هو يا جبرئيل ؟ فقال صلى الله عليه وعلى جميع الملائكة المقربين : سبحان الله وبحمده - وهو الدعاء الذي قد تقدم ذكره إلى سبحان الله العظيم . فقلت : يا جبرئيل وما ثواب من يدعو بهذا الدعاء ؟ فقال : يا محمد سألتني عن ثواب لا يعلمه إلا الله تعالى ، لو صارت البحار مدادا ، والأشجار أقلاما ، وملائكة السماوات كتابا ، وكتبوا بمقدار الدنيا ألف مرة لفني المداد ، وتكسرت الأقلام لم يكتبوا العشر من ذلك ، يا محمد والذي بعثك بالحق نبيا ما من عبد ولا أمة يدعو بهذا الدعاء إلا كتب الله عز وجل له ثواب أربعة من الأنبياء ، وأربعة من الملائكة ، فأما الأنبياء فأولا ثوابك يا محمد ، وثواب عيسى ، وثواب موسى ، وثواب إبراهيم [ وثواب نوح ] عليهم السلام وأما الملائكة فأولا ثوابي ، وثواب إسرافيل وثواب ميكائيل ، وثواب عزرائيل . يا محمد ما من رجل أو امرأة يدعو بهذا الدعاء في عمره عشرين مرة ، فإن الله تبارك وتعالى لا يعذبه بنار جهنم ، ولو كان عليه من الذنوب زبد البحر ، وقطر الأمطار ، وعدد النجوم ، وزنة العرش والكرسي ، واللوح والقلم ، والرمل والشعر والوبر ، وخلق الجنة والنار ، لغفر الله ذلك له ، ويكتب له بكل ذنب ألف حسنة . يا محمد وإن كان به هم أو غم أو سقم أو مرض أو عرض أو عطش أو فزع ، وقرأ هذا الدعاء ، ثلاث مرات ، قضا الله عز وجل له حاجته ، ومن كان في موضع يخاف الأسد والذئب أو أراد الدخول على سلطان جائر ، فإن الله تبارك وتعالى يمنع عنه كل سوء ومحذور وآفة ، بحوله وقوته ، ومن قرأه في حرب مرة واحدة قواه الله عز وجل قوة سبعين من أصحاب المحاربين ، ومن قرأه على صداع أو شقيقة أو وجع البطن أو ضربان العين أو لدغ الحية أو العقرب كفاه الله جميع ذلك .