مركز المعجم الفقهي
7174
فقه الطب
- الحدائق الناضرة جلد : 24 من صفحة 359 سطر 9 إلى صفحة 360 سطر 5 وكذا لا خلاف في البرص نصا وفتوى ، والذي ذكره جملة من الأصحاب ، وبه صرح في القاموس أنه بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج . وقال المحقق في الشرايع هو البياض الذي يظهر على صفحه البدن لغلبة البلغم . وقال في السمالك : والبرص مرض معروف يحدث في البدن يغير لونه إلى السواد أو إلى البياض ، لأن سببه فقد يكون غلبه السوداء فيحدث الأسود ، وقد يكون غلبه البلغم فيحدث الأبيض . وقال في كتاب مجمع البحرين : البرص لون مختلط حمرة وبياضا أو غيرهما ولا يحصل إلا من فاسد المزاج وخلل الطبيعة . أقول : والمفهوم من دعاء أمير المؤمنين عليه السلام على أنس لما لم يشهد بخبر الغدير فدعا عليه ببياض لا تواريه العمامة ، أن البرص هو البياض . وكيف كان فإنه لا يحكم به إلا بعد تحققه كالجذام . قال في المسالك : فإنه يشتبه بالبهق في القسمين والسببين ، قال : والفرق بينهما أن البرص يكون غايصا في الجلد واللحم والبهق يكون في سطح الجلد خاصة ليس له غرز وقد يتميزان بأن يغرز وفيه الإبرة ، فإن خرج منه دم فهو بهق ، وإن خرج منه رطوبة بيضا ؟ فهو برص ، إنتهى . وبالجملة فإنه مع اشتباه الحال يرجع فيه إلى أرباب الخبرة بذلك حسبما تقدم في الجذام .