مركز المعجم الفقهي
7028
فقه الطب
- الكافي جلد : 6 من صفحة 509 سطر 3 إلى صفحة 510 سطر 2 1 - علي بن محمد بن بندار ، ومحمد بن الحسن جميعا ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسين بن موسى قال : كان أبي موسى بن جعفر عليهما السلام إذا أردا دخول الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخله فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما ممن الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له : كنيد وبيده أثر حناء فقال : ما هذا الأثر بيدك ؟ فقال : أثر حناء فقال : ويلك يا كنيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والآكلة إلى مثله من النورة . . . 5 - علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن الحسين بن موسى قال : كان أبو الحسن عليه السلام مع رجل عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة : أما ترون إلى هذا كيف أخذ الحناء من يديه ، فالتفت إليه فقال له : فيه ما تخبره وما لا تخبره ثم التفت إلي فقال : إنه من أخذ ( من ) الحناء بعد فراغه من إطلاء النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة : الجنون والجذم والبرص .