مركز المعجم الفقهي
6977
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 187 سطر 4 إلى صفحة 187 سطر 14 3 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن بكر بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول : من الريح الشابكة والحام والأبردة في المفاصل تأخذ كف حلبة وكف تين يابس تغمرهما بالماء وتطبخهما في قدر نظيفة ، ثم تصفي ثم تبرد ثم تشربه يوما وتغب يوما ، حتى تشرب تمام أيامك قدر قدح رومي . توضيح : كأن المراد بالشابكة الريح التي تحدث فيما بين الجلد واللحم فتشبك بينهما ، أو الريح التي تحدث في الظهر وأمثاله شبيهة بالقولنج فلا يقدر الإنسان أن يتحرك . و " الحام " لم نعرف له معنى ، وكأنه بالخاء المعجمة أي البغلم الخام الذي لم ينضج ، أو المراد الريح اللازمة من حام الطير على الشيء أي دوم . " والأبردة " قال الفيروزآبادي : هي برد في الجوف وقال في النهاية : بكسر الهمزة والراء علة معروفة من غلبة البرد والرطوبة يفتر عن الجماع .