مركز المعجم الفقهي

6856

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 92 سطر 6 إلى صفحة 97 سطر 12 * ( باب 81 ) * * ( الدعاء لوجع الفم والأضراس ) * 1 - طب : حريز بن أيوب الجرجاني ، عن أبي سمينة ، عن ابن أسباط ، عن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكى إليه ولي من أوليائه وجعا في فمه ، فقال : إذا أصابك ذلك فضع يدك عليه وقل " بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه ، داء أعوذ بكلمات الله التي لا يضر معها شيء قدوسا قدوسا قدوسا ، باسمك يا رب الطاهر المقدس المبارك الذي من سألك به أعطيته ، ومن دعاكم به أجبته ، أسألك يا الله يا الله يا الله أن تصلي على محمد النبي وأهل بيته ، وأن تعافيني مما أجد في فمي وفي رأسي وفي سمعي وفي بصري وفي بطني وفي ظهري وفي يدي وفي رجلي ، وفي جميع جوارحي كلها " فإنه يخفف عنك إنشاء الله تعالى . 2 - طب : الحسين بن أحمد الخواتيمي ، عن الحسين بن علي بن يقين ، عن حنان الصيقل ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : شكوت إليه وجع أضراسي وأنه يسهرني الليل ، قال : فقال لي : يا أبا بصير إذا أحسست بذلك فضع يدك عليه واقرأ سورة الحمد ، وقل هو الله أحد ، ثم اقرأ " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تعملون " فإنه يسكن ثم لا يعود . 3 - طب : حمدان بن أعين الرازي ، عن أبي طالب ، عن يونس عن أبي حمزة عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه أمر رجلا بذلك وزاد فيه ، قال : اقرأ إنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة ، فإنه يسكن ولا يعود . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : من اشتكى من ضرسه فليأخذ من موضع سجوده ، وليمسحه على الموضع الذي يشتكي ويقول " بسم الله ، والشافي الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " . 4 - طب : إبراهيم بن خالد ، عن إبراهيم بن عبد ربه ، عن ثعلبة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن هذه الرقية رقية الضرس وهي نافعة لا تخالف أبدا أصلا بإذن الله تعالى تعمد إلى ثلاثة أوراق من ورق زيتون ، فتكتب على وجه الورقة " بسم الله لا ملك أعظم من الله ملك وأنت له الخليفة ، ياهيا شراهيا اخرج الداء ، وأنزل الشفاء ، وصلى الله على محمد وآل محمد وسلم تسليما " . قال أبو عبد الله عليه السلام ياهيا شراهيا اسمان من أسماء الله تعالى بالعبرانية وتكتب على ظهر الورقة ذلك وتشد بغزل جارية لم تحض في خرقة نظيفة ، وتعقد عليه سبع عقد ، وتسمى على كل عقدة باسم نبي وأسامي آدم ، نوح ، إبراهيم ، موسى ، عيسى ، شعيب ، وتصلي على محمد وآله عليه وعليهم السلام ، وتعلقه عليه يبرأ بإذن الله تعالى . رقية جبرئيل عليه السلام للحسين بن علي عليهما السلام " العجب كل العجب لدابة تكون في الفم ، تأكل العظم ، وتترك اللحم ، أنا أرقي ، والله عز وجل الشافي الكافي لا إله إلا الله ، والحمد لله رب العالمين ، وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون ، فقلنا اضربوه ببعضها " تضع إصبعك على الضرس ثم ترقيه من جانبه سبع مرات بهذا إنشاء الله تعالى . عوذة مجربة للضرس : تقرأ الحمد ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد مع كل سورة تقرأ " بسم الله الرحمن الرحيم " وبعد قل هو الله أحد " بسم الله الرحمن الرحيم وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم ، قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ، نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين " ثم تقول بعد ذلك : اللهم يا كافي من كل شيء ولا يكفي منك شيء ، اكف عبدك وابن أمتك من شر ما يخاف ويحذر ومن شر الوجع الذي يشكو إليك . 5 - طب : عمر بن عثمان الخزاز ، عن علي بن عيسى ، عن عمه قال : شكوت إلى موسى بن جعفر عليه السلام ريح البخر فقال : قل وأنت ساجد " يا الله يا الله يا الله ، يا رحمن يا رب الأرباب ، يا سيد السادات يا إله الآلهة ، يا مالك الملك ، يا ملك الملوك ، اشفني بشفائك من هذا الداء ، واصرفه عني فإني عبدك وابن عبدك وأتقلب في قبضتك " فانصرفت من عنده فوالله الذي أكرمهم بالإمامة ما دعوت به إلا مرة واحدة في سجودي فلم أحس به بعد ذلك . 6 - مكا : لوجع الضرس : عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من اشتكى ضرسه فليأخذ من موضع سجوده ثم يمسح به على الموضع الذي يشتكي ويقول " بسم الله ، والكافي الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله " . ومثله : وقال الصادق عليه السلام في رقية الضرس يأخذ سكينا ، أو خوصة فيمسح به على الجانب الذي يشتكي ، ويقول سبع مرات " بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله ، محمد رسول الله ، وإبراهيم خليل الله ، اسكن بالذي سكن له ما في الليل والنهار بإذنه وهو على كل شيء قدير . وعن ابن عباس : قال النبي صلى الله عليه وآله : من اشتكى ضرسه فليضع إصبعه عليه وليقرأ عليه هذه الآية سبع مرات " هو الذي أنشاءكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون " . لوجع الأسنان رقى بها جبرئيل الحسين بن علي عليهما السلام : يضع عودة أو حديدة على الضرس ، ويرقيه من جانبه سبع مرات " بسم الله الرحمن الرحيم ، العجب كل العجب دودة تكون في الفم ، تأكل العظم ، وتنزل الدم ، أنا الراقي ، والله الشافي ، والكافي ، لا إله إلا الله ، والحمد لله رب العالمين ، وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها إلى قوله لعلكم تعقلون " سبع مرات يفعل ما قدمناه . للضرس : المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وبي ضربان الضرس ، فشكوت ذلك إليه فقال : ادن منى فدنوت منه فقال بسبابته فأدخلها فوضعها على الضرس الذي يضرب ، ثم قرأ شيئا خفيا فسكن على المكان ، فقال لي : قد سكن يا مفضل ؟ قلت : نعم فتبسم فقلت : أحب أن تعلمني هذه الرقية ، قال : إن فاطمة أتت أباها صلى الله عليهما تشكو ما تلقى من وجع الضرس ، أو السن فأدخل صلى الله عليه وآله سبابته اليمني فوضعها على سنها التي تضرب ، وقال " بسم الله وبالله أسألك بعزتك وجلالك وقدرتك على كل شيء إن مريم لم تلد غير عيسى روحك وكلمتك أن تكشف ما تلقى فاطمة بنت خديجة من الضر كله " فسكن ما بها كما سكن ما بك ، وما زدت عليه شيئا بعد هذا . ومثله : عن عطا ، عن الصادق عليه السلام قال : شكوت إليه ما ألقى من ضرسي وأسناني وضربانها فقال : تقرأ عليه سبع مرات " بسم الله وبالله ، اسكن بقدرة الله الذي خلقك فإنه قادر مقتدر عليك وعلى الجبال أثبتها وأثبتك فقر حتى يأتي فيك أمره وصلى الله على محمد وآله " . للضرس : اقرأ فاتحة الكتاب ثلاث مرات ، وقل هو الله أحد ثلاث مرات ثم قل : " يا ضرس أبالحار تسكنين أم البارد تسكنين ؟ أم باسم الله تسكنين ، اسكن سكنتك بالذي سكن له ما في السماوات وما في الأرض وهو السميع العليم ، قال من يحيي العظام وهي رميم - إلى قوله - بكل خلق عليم " اخرج منها فإنك رجيم وليخرجنهم منها - الآية فخرج منها خائفا يترقب " . لوجع الضرس : يكتب على الخبز الرقيق ، ويضع على السن الذي فيه الوجع : بسم الله ، لكل نباء مستقر وسوف تعلمون ، أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ، فقلنا اضربوه ببعضها - إلى قوله - لعلكم تعقلون قال من يحيي العظام وهي رميم ، إلى قوله - عليم . لعقده : يأخذ مسمارا ويقرء عليه ثلاث مرات فاتحة الكتاب والمعوذتين ، ثم يقرأ " من يحيي العظام وهي رميم [ الآية ] ثم يقول : " يا ضرس فلان بن فلان أكلت الحار والبارد أفبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين ، ثم يقرأ " وله ما سكن في الليل والنهار " الآية " شدت داء هذا الضرس من فلان بن فلان ، بسم الله العظيم " ثم يضربه في حائط ويقول : الله الله الله . أيضا لوجع الضرس : يأخذ بقلة ويكتب عليها " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون " ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه ، ولا يلتفت إلى خلفه ، فإنه يسكن إنشاء الله . أيضا يكون الراقي داخل الباب ، والعليل من خارج ، ويقرأ وهو على الوضوء : " لله ما في السماوات وما في الأرض " إلى آخره ويقول " كم سنة تريد وأي بقلة لا تأكله " فإنه يسكن الوجع . 5 - من خط الشهيد رحمه الله : عن ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه ، وليقرأ هذه الآية " وهو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون " . وعن نوح بن أبي ذكوان قال : اشتكى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وجع الضرس فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : قل " اسكني أيتها الريح ، اسكني بالله الذي سكن له ما في السماوات والأرض وهو السميع العليم " .