مركز المعجم الفقهي

8272

فقه الطب

- الحدائق الناضرة جلد : 5 من صفحة 562 سطر 15 إلى صفحة 564 سطر 3 ( فصل ) روى ثقة الإسلام في الكافي عن سفيان بن السمط قال : " قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) الثوب النقي يكبت العدو والدهن يذهب بالبؤس والمشط للرأس يذهب بالوباء قال قلت وما الوباء ؟ قال الحمى ، والمشط للحية يشد الأضراس " وروى في الفقيه مرسلا قال : " قال الصادق ( عليه السلام ) مشط الرأس يذهب بالوباء ومشط اللحية يشد الأضراس " وقال في الفقيه أيضا : " قال الصادق ( عليه السلام ) المشط يذهب بالوباء وهو الحمى " وفي رواية البرقي " يذهب بالونا وهو الضعف قال الله تعالى ولا تنيا في ذكري أي لا تضعفا " وروى في الكافي عن عمار النوفلي عن أبيه قال : " سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول المشط يذهب بالوباء وكان لأبي عبد الله ( عليه السلام ) مشط في المسجد يتمشط به إذا فرغ من صلاته " . . . وروى في الكافي عن عنبسة بن سعيد رفع الحديث إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " كثرة تسريح الرأس يذهب بالوباء ويجلب الرزق ويزيد في الجماع " وعن يونس عن من أخبره عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ورواه في الفقيه عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : " إذا سرحت رأسك ولحيتك فامر المشط على صدرك فإنه يذهب بالهم والوباء " . . . ويستحب بالعاج لما رواه في الكافي عن الحسين بن عاصم عن أبيه قال : " دخلت على أبي إبراهيم ( عليه السلام ) وفي يده مشط عاج يتمشط به فقلت له جعلت فداك إن عندنا بالعراق من يزعم أنه لا يحل التمشط بالعاج ؟ فقال ولم فقد كان لأبي منها مشط أو مشطان ، ثم قال تمشطوا بالعاج فإن العاج يذهب بالوباء "