مركز المعجم الفقهي
8211
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 476 سطر 14 إلى صفحة 479 سطر 12 3 باب * ( فضل ماء المطر في نيسان وكيفية أخذه وشربه ) * 1 - المهج : نقلا من كتاب زاد العابدين تأليف الحسين بن الحسن بن خلف الكاشوني قال : أخبرنا الوالد أبو الفتوح رحمه الله عن أبي بكر محمد بن عبد الله البلخي عن أبي نصر محمد بن أحمد بن الباب حريزي عن عبد الله بن عباس المذكر البلخي عن محمد بن أحمد عن عيسى بن هارون عن محمد بن جعفر عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : كنا جلوسا إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله فسلم علينا فرددنا عليه ، فقال : ألا أعلمكم دواء علمني جبرئيل عليه السلام حيث لا أحتاج إلى دواء الأطباء ؟ فقال : علي وسلمان و . . . وإن كان به وجع العين يقطر من ذلك الماء في عينيه ويشرب منه ويغسل به عينيه يبرء بإذن الله ويشد أصول الأسنان ، ويطيب الفم ، ولا يسيل من أصول الأسنان اللعاب ، ويقطع البلغم ، . . . وأقول : وجدت بخط الشيخ علي بن حسن بن جعفر المرزباني وكان تاريخ كتابته سنة ثمان وتسعمائة قال : وجدت بخط الإمام العلامة الشهيد السعيد محمد بن مكي رحمه الله روي عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله علمني جبرئيل عليه السلام دواء لا أحتاج معه إلى طبيب ، فقال بعض أصحابه : نحب يا رسول الله أن تعلمنا فقال عليه السلام : يؤخذ بنسيان يقرء عليه فاتحة الكتاب وآية الكرسي وقل يا أيها الكافرون وسبح اسم ربك الأعلى سبعين مرة والمعوذتان والإخلاص سبعين مرة ثم يقرء لا إله إلا الله سبعين مرة والله أكبر سبعين مرة وصلى الله على محمد وآل محمد سبعين مرة وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سبعين مرة ثم يشرب منه جرعة بالعشاء وجرعة غدوة سبعة أيام متواليات . وقال النبي صلى الله عليه وآله : والذي بعثني بالحق نبيا إن الله يدفع عمن يشرب هذا الماء كل داء وكل أذى في جسده ، ويطيب الفم ويقطع البلغم ، ولا يتخم إذا أكل وشرب ، ولا تؤذيه الرياح ، ولا يصيبه فالج ، ولا يشتكي ظهره ولا جوفه ولا سرته ، ولا يخاف البرسام ، ويقطع عنه البرودة ، وحصر البول ، ولا تصيبه حكة ولا جدرى ولا طاعون ولا جذام ولا برص ، ولا يصيبه الماء الأسود في عينيه ، ويخشع قلبه ويرسل الله عليه ألف رحمة وألف مغفرة ، ويخرج من قلبه النكر والشرك والعجب والكسل والفشل والعداوة ، ويخرج من عرقه الداء ، ويمحو عنه الوجع من اللوح المحفوظ وأي رجل أحب أن تحبل امرأته حبلت امرأته ، ورزقه الله الولد ، وإن كان رجل محبوسا وشرب ذلك أطلقه الله من السجن ، ويصل إلى ما يريد ، وإن كن به صداع سكن عنه وسكن عنه كل داء في جسمه بإذن الله تعالى .