مركز المعجم الفقهي

8123

فقه الطب

- جواهر الكلام جلد : 16 من صفحة 181 سطر 12 إلى صفحة 182 سطر 4 وان خلوق فم الصائم عند الله أحب من ريح المسك وانه زكاة الأبدان وان من صام يوما لله عز وجل في شدة الحر فأصابه ظمأ وكل الله به ألف ملك يمسحون وجهه ويبشرونه بالجنة حتى إذا أفطر ، قال الله جل جلاله ما أطيب ريحك وروحك ، يا ملاتكتي اشهدوا اني قد غفرت له وانه الذي يستعان به على النازلة والشدة من الفقر وغيره وغلبة الشهوة وإذهاب البلغم والحفظ وصحة البدن