مركز المعجم الفقهي
7966
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 306 سطر 7 إلى صفحة 306 سطر 19 1 - الكافي : عن محمد بن يحيى عن موسى بن الحسن عن محمد بن أحمد بن أبي محمود عمن رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن يوسف لما أن كان في السجن شكا إلى ربه عز وجل أكل الخبز وحده ، وسأل إداما يأتدم به ، وقد كان كثر عنده قطع الخبز اليابس ، فأمره أن يأخذ الخبز ويجعله في إجانة ويصب عليه الماء والملح ، فصار مريا وجعل يأتدم به عليه السلام . المكارم : عنه عليه السلام مثله إلا أنه قال : في خابية . بيان : في القاموس المري كدري إدام كالكامخ ، وفي الصحاح المري الذي يؤتدم به كأنه منسوب إلى المرارة والعامة تخففه . وأقول : هو الذي يسمى بالفارسية آبكامه ، قال البغدادي : هو اسم نبطي وقيل : بل عربي مشتق من معنى المرارة ، وقيل : بل أصله الممري لكن غلب استعماله بميم واحدة ، وهو حار يابس ويبسه أقوى من حره ، يكون في الثانية نحو آخرها يسهل ويهضم ويشهي ، ويذهب بوخامة الأطعمة ، وخصوصا الدسمة ، ويلطف غلظها يعطش ويسخن الكبد والمعدة ويجففها