مركز المعجم الفقهي

7946

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 242 سطر 13 إلى صفحة 244 سطر 20 17 باب الحزاء 1 - المحاسن : روي عن أبي عبد الله عليه السلام أن الحزاء جيد للمعدة بماء بارد . 2 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن غير واحد عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام وشكوت إليه ضعف معدتي ، فقال : اشرب الحزاءة بالماء البارد ، ففعلت فوجدت منه ما أحب . بيان : قال في النهاية في حديث بعضهم : الحزاءة تشربها أكايس النساء للطشة : الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا منه ، والحزاء جنس لها ، والطشة الزكام ، وفي رواية يشتريها أكايس النساء للخافية والإقلات ، الخافية الجن والإقلات موت الولد ، كأنهم كانوا يرون ذلك من قبل الجن فإذا تبخرن به نفعهن وفي القاموس : الحزاء ويمد نبت الواحدة حزاة وحزاءة ، وغلط الجوهري فذكره بالخاء ، وقال بعضهم : هو نبت يكون بآذربيجان كثيرا ويرمى ورقه في الخل ، وفيه حموضة ، ويقال له بالفارسية : بيوه زا . قال ابن بيطار : قال أبو حنيفة : الحزاء هي النبتة التي تسمى بالفارسية دينارويه وهي تشفي الريح ، وريحها كريهة ، وورقها نحو من ورق السداب ، وليس في خضرته ، وقيل : إنه سداب البر ، وقيل : هي بقلة حارة حريفة قليلا تشوبها مرارة ، ورقها كورق الرازيانج ، في ملمسها خشونة ، وهي تضاد سم العقرب والأدوية القتالة بالبرد هاضمة للطعام الغليظ ، ونفش الرياح ، ويزيل الجشأ الحامض ، ويدر البول ، ويعطش إعطاشا كثيرا ، وشبيه بالسداب في القوة وقاطع للمني ، وله بزر أخضر طيب الريح والطعم ، طارد للرياح ، جيد للمعدة ، ويصلح مزاج البدن والأحشاء ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، وذكر له منافع أخرى كثيرة . 18 باب النانخواه والصعتر . 1 - المحاسن : روي أن الصعتر يدبغ المعدة ، وفي حديث آخر أن الصعتر ينبت زئبر المعدة . بيان : الزئبر بالكسر مهموز ما يعلو الثوب الجديد مثل ما يعلو الخز يقال : زأبر الثوب فهو مزأبر : إذا خرج زئبره انتهى ، أقول : هذا قريب المضمون بالخبر الآتي فإن الخمل قريب من الزئبر ، قال في القاموس : الخمل هدب القطيفة ونحوها ، وأخملها جعلها ذات خمل . 2 - المحاسن : عن أبي يوسف ، عن زياد بن مروان القندي ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : كان دواء أمير المؤمنين عليه السلام الصعتر ، وكان يقول : إنه يصير في المعدة خملا كخمل القطيفة . 3 - المكارم : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه دعا بالهاضوم والصعتر والحبة السوداء فكان يستفه إذا أكل البياض ، وطعاما له غائلة ، وكان يجعله مع الملح الجريش ويفتح به الطعام ، ويقول : ما أبالي إذا تغاديته ما أكلت من شيء ، وكان يقول : يقوي المعدة ويقطع البلغم ، وهو أمان من اللقوة . وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الثفاء دواء لكل داء ، ولم يداو الورم والضربان بمثله . الثفاء النانخواه ، ويقال : الخردل ، ويقال : حب الرشاد . أقول : أوردنا خبرا في باب الجوز يناسب الباب . 4 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن علي بن سليمان ، عن بعض الواسطيين ، عن أبي الحسن عليه السلام أنه شكا إليه الرطوبة فأمره أن يستف الصعتر على الريق . تبيين : السعتر يكون بالسين والصاد كما ذكره الفيروزآبادي وغيره وقال الجوهري : السعتر نبت ، وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب لئلا يلتبس بالشعير ، وقالوا : أصنافه كثيرة : فمنه بري ، ومنه بستاني ، ومنه جبلي ، ومنه طويل الورق ، ومنه مدور الورق ، ومنه دقيق الورق ، ومنه عريض الورق ، وأكثرها مشهورا حار يابس في الثالثة يلطف ويحلل ، ويطرد الرياح والنفخ ، ويهضم الطعام الغليظ ، ويجفف المعدة ، ويدر البول والطمث ، ويحد البصر الضعيف ،