مركز المعجم الفقهي
7940
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 212 سطر 8 إلى صفحة 212 سطر 18 فإنما الهندباء إنما كان يفضل ساير البقول أو أكثرها لأنه فيه قوة خارطة إلى الأعضاء التي يسوق نحوها فيفتح ويغسل ويدفع الأخلاط اللحجة الحارة والباردة ثم تحرك القوة المبردة القوية التي فيها حتى تغلغل التجاويف والمنافذ تغلغلا واغلا يأتي أقصى ليف العروق . ولأنها أعني القوة المسخنة لطيفة فلا يثبت أن يتحلل ويبطل ويزول أذاها ، ولأن القوة المبردة راسبة لأنها ثقيلة لا يطول عليها أن يبدل مزاج العضو إلى برد راسب راسخ ، ولولا تلك القوة لما انفتحت السدد ، ولا اندفعت الأخلاط الحارة المستثقلة ، ولا تبدرقت القوة المبردة إلى أقصى الأعضاء ، وإلى مثل جانب الكبد المعنقد ، بل إلى القلب ، وكانت مما لا يبرح جانب المعدة والماساريقا يؤثر فيها وفيما يليها تأثيرا غير ممعن ولا منقص ولا باق ولا واصل إلى الأعضاء التي هي الأصول التي هي الرئيسة .