مركز المعجم الفقهي

7904

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 61 من صفحة 75 سطر 12 إلى صفحة 76 سطر والأيل بضم الهمزة وكسرها وفتح الياء المشددة وكسيد : الذكر من الأوعال ، ويقال : هو الذي يسمى بالفارسية گوزن والجمع أياييل ، قال الدميري : وأكثر أحواله شبيهة ببقر الوحشي ، وإذا خاف من الصياد يرمي نفسه من رأس الجبل ولا يتضرر بذلك ، وعدد سنى عمره العقد التي في قرنه ، وإذا لسعته الحية أكل السرطان ، ويصادق السمك فهو يمشي إلى الساحل ليرى السمك ، والسمك يقرب من البر ليراه ، والصيادون يعرفون هذا فيلبسون جلده ليقصدهم السمك فيصطادون منه ، وهو مولع بأكل الحيات يطلبها حيث وجدها وربما لسعته فتسيل دموعه إلى نقرتين تحت محاجر عينيه ، يدخل الإصبع فيها فتجمد تلك الدموع فتصير كالشمع فيتخذ درياقا لسم الحيات وهو البادزهر الحيواني ، وأجوده الأصفر ، وأماكنه بلاد السند والهند ، وفارس ، وإذا وضع على لسع الحيات والعقارب نفعها ، وإن أمسكه شارب السم في فيه نفعه ، وله في دفع السموم خاصية عجيبة ، وهذا الحيوان لا تنبت له قرون إلا بعد مضي سنتين من عمره ، فإذا نبت قرناه نبتا مستقيمين كالوتدين وفي الثالثة يتشعب ، ولا تزال التشعب في زيادة إلى تمام ست سنين ، فحينئذ يكونان كشجرتين في رأسه ثم بعد ذلك يلقي قرنيه في كل سنة مرة ثم ينبتان ، فإذا نبتا تعرض بها للشمس ليصلبا والايل في نفسه جبان دائم الرعب ، وهو يأكل الحيات أكلا ذريعا ، وإذا أكل الحيات بدأ بأكل ذنبها إلى رأسها وهو يلقي قرونه في كل سنة ، وذلك إلهام من الله تعالى لما للناس فيها من المنفعة ، لأن الناس يطردون بقرنه كل دابة سوء وييسر عسر الولادة وينفع الحوامل ويخرج الدود من البطن إذا أحرق جزء منه ولعق بالعسل .