مركز المعجم الفقهي

7890

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 309 سطر 10 إلى صفحة 309 سطر 21 " اعلم يا أمير المؤمنين أن الله تعالى لم يبتل العبد المؤمن ببلاء حتى جعل له دواء يعالج به ، ولكل صنف من الداء صنف من الدواء وتدبير ونعت ، وذلك أن الأجسام الإنسانية جعلت على مثال الملك ، فملك الجسد هو القلب ، والعمال العروق والأوصال والدماغ ، وبيت الملك قلبه وأرضه الجسد ، والأعوان يداه ورجلاه وشفتاه وعيناه ولسانه وأذناه ، وخزانته معدته وبطنه ، وحجابه صدره . فاليدان عونان يقربان ويبعدان ويعملان على ما يوحي إليهما الملك . والرجلان تنقلان الملك حيث يشاء . والعينان تدلانه على ما يغيب عنه ، لأن الملك من وراء الحجاب لا يوصل إليه شيء إلا بهما ، وهما سراجان أيضا ، وحصن الجسد وحرزه الأذنان لا يدخلان على الملك إلا ما يوافقه ، لأنهما لا يقدران أن يدخلا شيئا حتى يوحي الملك إليهما فإذا أوحى الملك إليهما أطرق الملك منصتا لهما حتى يسمع منهما ، ثم يجيب بما يريد فيترجم عنه اللسان بأدوات كثيرة ، منها ريح الفؤاد ، وبخار المعدة ،