مركز المعجم الفقهي

7854

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 175 سطر 3 إلى صفحة 176 سطر 6 9 - الطب : عن أحدهم عليهم السلام لوجع المعدة وبرودتها وضعفها قال يؤخذ خيار شنبر مقدار رطل ، فينقى ثم يدق وينقع في رطل من ماء يوما وليلة ، ثم يصفى ويطرح ثفله ، ويجعل مع صفوه رطل من عسل ، ورطلان من أفشرج السفرجل وأربعون مثقالا من دهن الورد ، ثم يطبخ بنار لينة حتى يثخن ، ثم ينزل القدر عن النار ويترك حتى يبرد ، فإذا برد جعل فيه الفلفل ودارفلفل وقرفة القرنفل وقرنفل وقاقلة وزنجبيل ودارچيني وجوزبوا ، من كل واحد ثلاث مثاقيل مدقوق منخول . فإذا جعل فيه هذه الأخلاط عجن بعضها ببعض وجعل في جرة خضراء ، الشربة منه وزن مثقالين على الريق مرة واحدة ، فإنه يسخن المعدة ، ويهضم الطعام ، ويخرج الرياح من المفاصل كلها بإذن الله تعالى . 10 - الطب : عن إسماعيل بن القاسم المتطبب الكوفي ، عن محمد بن عيسى عن محمد بن إسحاق بن الفيض ، قال : كنت عند الصادق عليه السلام فجاءه رجل من الشيعة فقال له : يا ابن رسول الله ، إن ابنتي ذابت ، ونحل جسمها وطال سقمها ، وبها بطن ذريع . فقال الصادق عليه السلام : وما يمنعك من هذا الأرز بالشحم المبارك ؟ إنما حرم الله الشحوم على بني إسرائيل لعظم بركتها أن تطعهما حتى يمسح الله ما بها لعلك تتوهم أن تخالف لكثرة ما عالجت . قال : يا ابن رسول الله ، وكيف أصنع به ؟ قال : خذ أحجارا أربعة فاجعلها تحت النار ، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك ، ثم خذ شحم كليتين الكليتين ( خ ) . طريا ، واجعله في قصعة ، فإذا بلغ الأرز ونضج فخذ الأحجار الأربعة فألقها في القصعة التي فيها الشحم ، وكب عليها قصعة أخرى ، ثم حركها تحريكا شديدا ولا يخرجن بخاره ، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز لتحساه ، لا حارا ولا باردا فإنها تعافي بإذن الله عز وجل . فقال الرجل المعالج : والله الذي لا إله إلا هو ، ما أكلته إلا مرة واحدة حتى عوفيت .